الله ( خودا ) مصدر الخير فقط : جاسم قاسم بوزاني

منذ وجود الإنسان على سطح الأرض وبحكم طبيعتة الفسيولوجية , فكان يميل إلى بعض الأشياء الإيجابية كالنور والخصوبة والزرع المحاصيل والثمار والمياه بل كان يقدسها ويعتبرها اله الخير , وفي نفس الوقت كان يكره ويخاف من بعض الظواهر الأخرى مثل الظلام والبراكين والزلازل والمرض والجوع وحتى الحيوانات المفترسة وكان يعتبرها مصدرا او الها للشر .

ومن خلال هذه الأفكار تولدت عند زردشت  فكرة اله الخير ( اهريمن ) واله الشر ( اهورامزدا) وثم اقتبست منها الأديان الإبراهيمية اليهود والمسيحية والإسلام واطلق على اله الخير اسم الله وعلى اله الشر الشيطان , بدلا من اهريمن و اهورامزدا .

الديانة الايزيدية وفلسفتها التي كانت من احدى الديانات الايزدائية لم تؤمن باله الشر او الشيطان الإبراهيمي يوما ما , ولا تؤمن بأن الله مصدر الشر .
ان معتنقي الديانات الايزدانية منذ أن عرفوا الخالق ( خودا ) ( خودى ) وامنوا بوحدانيته يؤمنون بأن الله خير مطلق ومنه يأتي الخير والعلاقة بين الايزيدي وخودا علاقة حب وعشق تبادلية عكسية لانها تشبه علاقة الأب بالابن او البنت .
هل من المعقول ان يقوم الله بحرق انسانه او يحرق الاب أبناءه ؟؟

ولهذا الايزدياتي تؤمن بتناسخ الأرواح او ( كراس كوهورين ) تبديل القميص حيث لا يموت الإنسان بل ينتقل روحه من هذا الإنسان إلى آخر .

الايزدياتي لا تؤمن بالشر وبالشيطان وان وجد السلبيات والاشياء الشريرة فمصدره العقل الانساني وليس الله .
هل من المعقول ان الله أرسل داعش ليفعل بنا ما فعل ؟؟
اذا كان الله قد خلق الشر , كالقتل والاغتصاب والتعذيب يجب ان نقبل بتلك الأفعال والمجرم ليس مذنبا ويجب أن لا يحاسب على افعاله لان الله قد امره بذلك من خلال اله الشر .

الايزدياتي لا تؤمن بتلك الأفكار الإبراهيمية الدخيلة , الله (خودى ) مصدر الخير ولا يأتي من الله سوى الخير , وان الموت هو الخير والحق الذي يشمل الجميع دون استثناء .

وان الحقد والطمع والأنانية التي تسبب الجرائم مصدره العقل البشري منذ زمن هابيل وقابيل .

3 تعليقات

  1. باختصار بداية الشر ومصدره بدأ مع أول يوم ظهور الصليبية وإلى يومنا هذا والصليبية علمه الاخرين على القتال والاحتلال والشر سوف تنتهي عند انتهاء الصليبية

  2. كاك جاسم الايزيدية تؤمن وبكل قوة بأن الخير والشر هي من عند الله وبارادته وليس غيره .اذا كان الايزيدية تؤمن بالنصوص الدينية لشيخه الجليل (شيخ عادي او آدي)سميهماشئت.فهو يقول .لوكان الشر من غير أرادة الله لكان عاجزاً ولايجوز لعاجز ان يكون إلهاً . وتقول النصوص او الأدعية الأيزيدية ( خيرو شه ر زده كه هى خودينه) بأن الخير والشر من باب الله .وكذلك نقول في دعواتنا ( ياخودى تو خيرا بده ى شه را وه ركه رينى ) يا إلهى أعطينا الخير وادفع الشر والبلاء عَنّا .ألم تعلم ونعلم جميعا إخي جاسم بأن الفيضانات والاعاصير المدمرة للبلدان هي امتداد لزخات مطر كنا ندعوا إليها بالدعوات ونزور الأولياء ومنهم ،( محمد رشان) او مهمد رشان او محمه رشان ونتوسل اليه ونضحي بالضحايا لهذا المطر .الحديث طويل وشاق براى هيزا هذه هي فلسفة ليست بالسهولة شرحها وتفسيرها بمقال او كتاب او كتابين .وهل تعلم بأننا الايزيدية الان في مرحلة معينة من المراحل التي مرت بها الديانة الايزيدية العريقة بلا شك .أما بخصوص التناسخ والحلول ( وحدة الوجود) او الشهود فذلك موضوع أصعب بكثير يحتاج الوقوف عنده والبحث عنه بتمعن ودقة وعدم التسرع .ودمتم

  3. والقصد من موضوع الفيضانات هو أن ماتسبب بها من قتل ومعانات وتدمير للمنازل كان سببها ارادة الله وليس غيره ولم نسمع او نعلم بأنه هناك إله غير الله قد تسبب بهطول الأمطار والفيضانات. وماقصة الطوفان الشهير جدا في تاريخ الحضارات القديمة .( ليست جميعها) إلا عملا من أعمال الألهه .رغم عدم وجود أدلة علمية او اركولوجية حقيقية لحدوثها

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*