السبت, فبراير 4, 2023
HomeUncategorizedردا على افتراءات التشكيك بنسب عائلة الامراء : عالية بايزيد

ردا على افتراءات التشكيك بنسب عائلة الامراء : عالية بايزيد

ردا على بعض الكتابات التي تتطاول على عائلة الامارة وتشكك بنسبهم وانتماؤهم الى الشيخ عدي بن مسافر في اولاد ابن اخيه الشيخ عدي بن ابي البركات صخر بن مسافر .ونسبتهم الى امراء فارس وخوزستان .واخرها ماكتبه الدكتور خليل جندي والذي نشر مقالا على موقع بحزاني نت ملىء بالمغالطات لاهداف باتت واضحة عندنا ولسحب الشرعية الدينية من هذه العائلة .

نقول ان العقيدة اليزيدية قد حصرت الزعامة الدينية والزمنية والمشيخة بعائلة البيت الاميري حصرا منذ عهد الشيخ عدي عليه السلام ولحد الان .
وهذه العائلة هي من سلالة شيوخ القاطانيين الذين يكونون مع سلالة الشيوخ الادانيين والشمسانيين سلالة الاولياء الخاصين الذين خصتهم العقيدة اليزيدية بالمقامات والحقائق لما لهم من ادوار مهمة في النصح والارشاد والحفاظ على العقيدة الدينية.
وهي سلالات متوارثة .حافظت على نقائها ووجودها بنظام صارم . اذ منعت التزاوج بين هذه السلالات فيما بينها واقتصارها على التزاوج ضمن السلالة الواحدة للحفاظ على نقاء كل واحدة من هذه السلالات كل بمرتبتها ووظائفها الدينية. رغم ان اصولهم واحدة . وهناك سبقة دينية تؤكد هذه المقولة وهي “مالا ئاديا كولى ت داركينه” اي ان البيت العدوي هم درر لشجرة واحدة . اي ان اصولهم واحدة. فهل من مشكك لهذه السبقة الدينية التي تؤكد باصول عائلة الامير ونسبتهم الى البيت العدوي .

كما اننا نملك نسب وشجرة العائلة الاميرية ابا عن جد بسلالة نسب صعودا الى الشيخ عدي بن ابي البركات صخر.

السلالات الثلاث المكونة لمرتبة الشيوخ هم
– السلالة الادانية وهم احفاد الشيخ حسن بن الشيخ عدي بن ابي البركات وهذه العائلة عدة فروع هم عائلة شيوخ شيخ حسن الذين هم احفاد ابنه الشيخ ابراهيم . وعائلة الشيخ موس بن الشيخ حسن . وعائلة شيوخ الشيخ شرف الدين بن الشبخ حسن . وهذه السلالة هم شيوخ للسلالتين الاخرين.
– السلالة الشمسانية وهم احفاد الاخوة الاربعة لايزدين امير الشيخ شمس الدين في ابناء ابنه الشيخ خدر . والشيخ فخر الدين والشيخ سجادالدين .والشيخ ناصر الدين.
– السلالة القاتانية وهم احفاد الشيخ محمد الباطني جد عائلة الامير ابن الشيخ عدي بن ابي البركات . وعائلة الشيخ ابو بكر والشيخ عبد القادر والشيخ اسماعيل وهم اخوة الشيخ عدي واولاد الشيخ ابو البركات صخر .

الخلاف حول الشيخ محمد الباطني .ففي حين ينسبه بعض الكتاب الى انه اخ الشيخ عدي بن ابي البركات . ينسبه الاخرون الى انه ابن الشيخ عدي بن ابي البركات وهذا ما ننسبه نحن ايضا بحسب شجرة العائلة المحفوظة التي تؤكد ان محمد الباطني هو ابن الشيخ عدي بن ابي البركات وليس اخوه.

اما مايدعيه البعض ويزعمون ان لديهم ادلة تاريخية تنفي صلة الشيخ محمد الباطني بالشيخ عدي بن ابي البركات فنلزمهم ان يقدموا ادلتهم . والا فليلزموا الصمت وعدم الطعن بانساب الاخرين ما لم يكن لديهم الدليل القوي لمواجهتنا به.

وساترك في اول تعليق رابط المقالة التي كنت قد نشرتها قبل سنوات وهو عبارة عن بحث مقدم الى مؤتمر اولدنبورك بينت فيه بالتفصيل السلالات الدينية والروحية في العقيدة اليزيدية واصل وفروع كل سلالة ووظيفتها ومكانتها الدينية.

اما المحور الثاني من مقالة الدكتور خليل فهو مجموعة الافتراءات التي تطاولت على الامير علي بك الذي قتله ومثل بجثته الامير الراوندوزي مير كوري ووصفه بصفات لاتتناسب وتضحيات الامير وبانه كان السبب في واقعة معركة راوندوز الشهيرة والتي يخجل منها حتى الاكراد من الافعال التي قام بها الامير الراونودزي ضد الشعب اليزيدي والتي راح ضحيتها اكثر من عشرين الف رجلا اضافة الى مقتل الامير علي بك ابشع قتلة وتعليقه على شجرة على الشلال اياما ثلاث والذي يحمل اسمه لحد الان .
وسانقل هنا ماكتبه محفوظ العباسي في كتابه امارة باهدينان العباسية فهو خير رد على افتراءات الدكتور

” كان بين علي اغا وعلي بك امير اليزيديةعداوة فلما علم اسماعيل بك حاكم عقرة تدخل بينهما واقنعهما بالصلح . وذهب مع علي بك لزيارة علي اغا . ثم اصر على علي اغا ان يرد زيارة علي بك . ولما علم سعيد باشا بامر تلك الزيارة سعى الى الامير علي بك وحرضه سرا على فتل علي اغا .وفعلا تم كل شي وقتل علي اغا في دار الامارة اليزيدية .وكان المذكور عم ملا يحيى المزوري فلما سمع بمقتل عمه وابنه سنجان اغا معه ثارت ثائرته . فقصد سعيد باشا مطالبا بدم عمه لكن سعيد باشا لم يلتفت اليه ولم يلق اذانا صاغية منه . فقصد الملا يحيى العقرة وطلب مساعدة حاكمها اسماعيل بك الذي بدوره لم يلتفت اليه . وصادف ان اعتدى احد خدام سعيد باشا على عبد الرحمن اغا نجل الملا يحيى وقتله . فاراد ان ينتقم من حكام وامراء بادينان والامير علي بك اليزيدي جميعا . فقصد بغداد ورفع شكواه الى الوزير داوود باشا فزوده بكتاب الى والي الموصل لينصفه من امراء بادينان فعاد الى الموصل ومنها الى راوندوز واتصل باميرها محمد باشا الملقب بمير كوري وحرضه على الهجوم على اليزيدية وبادينان .فلاقى ذلك هوى في نفسه بعد ان افتى الملا يحيى بمهاجمة اليزيديين اولا باعتبارهم كفار وواجب قتالهم شرعا وعندها سيلجا الامير البهديناني الى مناصرتهم وحينئذ يجوز له شرعا قتاله . سر محمد باشا بهذه الفتوى وصدف ان قدم اليه موسى بك اخو سعيد بك لاجئا بسبب خلاف مع اخيه . فجهز محمد باشا جيشا قوامه ٢٠ الف عسكر متحركين باتجاه اليزيديين واعلن الجهاد علبهم انتقاما مما قاموا به بقتل علي اغا البالطي وابن اخيه سنجان اغا . وعندما سمع اسماعيل بك بامر الحملة خرج على راس قوة لمساعدة اليزيديين ضد هجوم السورانيين .ولكن قبل وصوله ساحة القتال كان كل شي قد انتهى وقتل علي بك وعدد لايحصى ولا يعد من رجاله واحدث بهم كوارث بهذه الواقعة “

هذا هو مامنقول حرفيا من كتاب محفوظ العباسي وهو قد تعاطف مع اليزيديين ومع علي بك الذي ذهب ضحية فتوى جهادية وامير اعور متعطش للدماء بينما ياتي الدكتور خليل ليدين علي بك ويحمله سبب هذه المعركة وكل تلك التضحيات
لا عجب في ذلك فالدكتور يبدو انه اصبح من الكتاب المؤدلجين ولن ازيد على ذلك شيئا.

RELATED ARTICLES

3 COMMENTS

  1. مقال قديم يمكن الرجوع اليه

    الم يحن الوقت بعد لان ننفض الغبار عن سلالاتنا الدينية وجذورنا التاريخية
    عالية بايزيد اسماعيل

    كل الشعوب تهتم بأنسابها وأصولها التاريخية وتتمسك بألقابها العائلية لما في ذلك من أهمية في التفاخر والانتساب والانتماء , فهناك عوائل عريقة تنحصر فيها الزعامة والمشيخة والرئاسة أو أنها تتمتع بوظيفة دينية فتوصف و تشتهر بها وتورثها لأجيالها سواء ذلك كان عند الإسلام بكردهم وعربهم ـ كعائلة الصدر والحكيم والكيلاني والنقشبندي والرفاعي والبرزاني ـ أو عند المسيحيين ـ كعائلة المارشمعون ـ التي تتوارث منصب البطريركية , هذه العوائل تتوارث الزعامة والرئاسة الدينية والتي قد تصل أحيانا لحد التقديس .
    والانتساب العائلي عندنا نحن اليزيدية لا يعني الانتماء الاجتماعي فقط بل يعني الانتماء الديني أيضا , من هنا كان توارث الوظائف الدينية لكل عائلة بحسب سلالتها أو طبقتها الدينية والتي تنحصر في طبقتي الشيوخ والابيار والذي يطلق عليهم لقب ـ دوو ناف ـ ,
    حيث تبرز اهميتها في تحديد مهام ووظيفة كل سلالة أو طبقة دينية والتي من واجباتها نشر الوعي الديني وتبيان حلاله من حرامه وإرشاد المريدين إلى التعاليم والطقوس الدينية , ولن ندخل في شرح هذه الوظائف الدينية ولا أنواعها فهذا مجاله بحث آخر ,
    إلا إن ما يهمنا هنا هو أن هناك العديد من الالتباس والتشكيك والتداخل قد حصل في أصول هاتين السلالتين الدينيتين , خاصة في أصول سلالة الشيوخ بفروعها الثلاث , وذلك لان المصادر التاريخية وحتى الدينية منها التي يمكن الاحتكام إليها إما أنها قليلة أو نادرة أو مشكوك فيها مما فسح المجال واسعا لتعدد الآراء وتضاربها إلى حد التناقض ,
    خاصة وان مجموعة النظم الدينية للديانة اليزيدية فيها من التعقيد والضبابية الشيء الكثير , والتي تتطلب الكثير من الجرأة لأي باحث أو كاتب في ترجيح رأي على آخر لما في ذلك من حساسية التطرق إلى هكذا مسائل ومناقشتها والدخول في طرقها الشائكة ومواجهة الانتقادات والاحراجات العديدة , رغم المحاولات الجادة للعديد من الكتاب في البحث والتقصي والاستئناس برأي أهل الخبرة ممن يملكون أسرار العلوم الدينية ـ ولو أني اشك أن نجد هكذا أشخاص مما يمكن الوثوق بهم علميا ـ . 
    ولان تاريخنا تاريخ أقوال لا يؤيده دليل وفيه الكثير من المغالطات , ولان تاريخ أي امة إن كان غير مدون فانه معرض بمرور الزمن إلى التحريف والتخريف , فإننا نرى الكثير من التشويه والتلفيق لتاريخ نشوء سلالة الشيوخ الدينية وأصولها التاريخية , وان كان القصد في الأغلب منه هو التشكيك والإساءة , 
    فطبقة الشيوخ كانت أول نشوئها عائلة واحدة تنتمي إلى ( البيت العدوي ) لتتفرع بعد ذلك إلى ثلاث فروع والتي وصلت المغالاة فيها إلى حد أن تكون كل سلالة شيخا للأخرى لمنع الاختلاط والتزاوج فيما بينها , وذلك نتيجة الصراعات والتنافس خلال المراحل التاريخية المتعددة على زعامة الملة والاستحواذ على منصب الإمارة التي تمنح السلطتين الدينية والدنيوية .
    على كل أن ما أود طرحه في مجال النظام الطبقي اليزيدي هو أن الكثير من التلفيقات والتحويرات والتشكيك ـ كما قلنا ـ أدخلت على أصول هذه الطبقة المتكونة من السلالات الدينية الثلاث , والتي وجدت كطبقة ثالثة بعد ظهور الشيخ عدي بن مسافر الذي وضع نظاما دينيا صارما بين الطبقات الثلاث , وجعل لكل طبقة شيخها وبيرها ومريديها وهو ما يعرف بنظام ( السد والحد ) , 
    حتى أن التشكيك طال أصل الشيخ عدي بن مسافر نفسه رغم انه ذلك الشيخ المتصوف الكبير صاحب الطريق الصوفية العدوية القادم من بلاد الشام مع مريديه الشاميين و والذين سكنوا منطقة هكاريا والذي تذكره كتب التاريخ والتراجم , إلا إن البعض يذهب إلى انه (عادي بن مسافر بن احمد الكردي ) , وآخر يقول انه آدي رسول الكلدان واحد التلاميذ الاثنين والسبعين , أما المائي فيقول إن الشيخ ادي هو ابن رجل يدعى ( زيغر ) الذي هاجر من قرية ارن في جبال هكاريا حيث قصد مع ابن اخيه إلى الخليفة العباسي المستكفي بالله .
    فإذا كانت الروايات قد اختلفت وتعددت في أصل من هو على رأس الهرم الديني فكيف الحال إذن بمن هم دون رأس ذلك الهرم في التسلسل الطبقي والاجتماعي والزمني ؟..
    فالشيخ عدي بن مسافر لم يتزوج إنما كان يعتبر ابن أخوه الشيخ أبو البركات صخر بن مسافر ابنه الروحي وخليفته في رئاسة وقيادة الملة من بعده وكان يقول ( أبو البركات يخلفني ) , وتذكر الروايات أن للشيخ أبو البركات صخر احد عشر ولدا { ويقال تسعة أبناء , ستة منهم متفق عليهم , وثلاثة غير متفق عليهم } أربعة منهم كانوا يصفون ب ( جهار نورينا ) أي جماعة النور وهم كل من الشيخ عدي الثاني , والشيخ إسماعيل , والشيخ عبد القادر , والشيخ بكر , أما أولاده السبعة الآخرون فكانوا يصفون ب (هفت بطارينا ) أي جماعة الظلام وهم كل من الشيخ احمد , والشيخ سفيان , والشيخ موسى , والشيخ مسافر , والشيخ محمد , والشيخ ربيع , والشيخ مروان ,
    هؤلاء الشيوخ السبعة حاربوا ابن أخاهم الشيخ حسن بن الشيخ عدي الثاني , ورفضوا دعوته وأفكاره وتنكروا له , فاستغل والي الموصل ( بدر الدين لؤلؤ ) هذا الخلاف في العائلة العدوية وألب الأعمام على الشيخ حسن الذي كان يخشى نفوذه وقوة تأثيره في مريديه الذين كانوا منتشرين في الشام ومصر إضافة إلى العراق , فدبر حادثة قتل الشيخ حسن المشهورة , والتي يقال أنها تمت بالاتفاق مع أعمام الشيخ حسن هؤلاء السبعة , فكان هذا السبب الأول والرئيسي في تفكك البيت العدوي وانقسامه في المراحل اللاحقة إلى السلالات الثلاث المعروفة ( آداني , قاتاني , شمساني ) . 
    مع أن أصولهم العائلية كما قلنا واحدة (مالا ئاديا كولي دارينه ) , 
    إلا إن الواقع الحالي يشير إلى أن تسمية ( البيت العدوي ) أو ( الفرع الاداني ) تطلق الآن على عائلة الشيخ حسن ابن الشيخ عدي الثاني وأولاده حصرا دونا عن بقية الفروع والتي تشمل إضافة إلى عائلة الشيخ حسن , عوائل أولاده … كل من عائلة الشيخ إبراهيم ألختمي, وعائلة الشيخ شرف الدين, وعائلة الشيخ موسى, وعائلة الشيخ تقي الدين عمر, وعائلة شيخ اليتيم.
    وإذا عدنا إلى السلالة القاتانية .. والتي تشمل عائلة الأمراء والبسميرية , وعائلة الشيخ أبو بكر , وعائلة الشيخ عبد القادر , وعائلة الشيخ إسماعيل , فنرى أنها لم تنجو هي الأخرى من الاختلاق والتناقض ,
    فلم تتفق الآراء حول أصول هذه السلالة حتى خالطها التشكيك والدس , فمرة يقال أن الشيوخ المكونين لهذه السلالة هم إخوة الشيخ عدي الثاني بن صخر بن مسافر , ومرة أخرى يقال أنهم أولاد الشيخ أبو البركات صخر بن مسافر وبالتالي هم أعمام الشيخ عدي الثاني ,
    أما الشيخ محمد الباطني الذي هو جد عائلة الأمراء في ابنه ( الشيخ بركات ) وجد البسميرية في ابنه ( الشيخ سواري ) , فهو أكثر من تعرض للاختلاق والتشكيك في أصوله , فهو مرة من سلالة الأمير إبراهيم بن ادم أو ادهم الخوزستاني ( لاحظ اختلاف اللقب فمرة هو الخوزستاني وأخرى الخراساني وثالثة الباطني و أخرى الرحماني وأخرى الاربيلي … ) ,
    ومرة أخرى ينسب إلى الشيخ أبو بكر (أبو البركات صخر بن مسافر ) حيث يقول جورج حبيب ” أن محمد الاربيلي ويقصد به ـ محمد الباطني ـ هو احد رجال عائلة أبو بكر الذي حارب عائلة الشيخ حسن وقتل منهم 80 شخصا وقبض على الإمارة وحصرها فيهم ” , وان هذا الالتباس جاء نقلا عن الكاتب صديق الدملوجي الذي هو أول من ادعى ذلك حين قال في كتابه ( اليزيدية ) “.. انه في القرن السابع عشر الميلادي اغتصب الشيخ محمد الكردي الاربيلي من عائلة الشيخ أبو بكر الإمارة وقتل أكثر من ثمانين شخصا .. ” .
    لا بل هناك من يقول انه أي الشيخ محمد الباطني هو نفسه أبو البركات صخر بن مسافر اخو الشيخ عدي , وان كل من الشيوخ عبد القادر , وإسماعيل , وأبو بكر , وعدي الثاني هم أولاده ,
    وآخر ينسبه إلى عدي الثاني باعتباره احد أبنائه إلى جانب الشيخ حسن والشيخ فخر الدين , بينما يذهب آخرون إلى انه أخ للشيخ عدي الثاني وابن الشيخ أبو البركات صخر بن مسافر , 
    في حين يقول الكثيرون إلى انه حفيد سلالة أميرية خراسانية من السلالة القاتانية في خراسان من بلاد فارس ابن الأمير إبراهيم بن ادهم ـ حفيد محمد الخراساني لامه صاحب الطريقة الدرويشية الصوفية المشهورة ـ الذي ترك أملاكه وضياعه ـ مع من التحق من القاتانيين بالشيخ عدي ـ وتنسك على يد الشيخ عدي بن مسافر وأصبح من اخلص مريديه , وبالتالي فانه لا يرتبط ـ على حد زعمهم ـ بأي علاقة نسب ولا قرابة بعائلة الشيخ عدي ,
    وهذا كلام المتصيدين في المياه العكرة الذين يريدون أن ينفوا أي ارتباط لعائلة الأمراء بالشيخ عدي بقصد سحب بساط الصفة الدينية منهم و الطعن والإساءة إليهم وإخراج الإمارة من أيديهم , ويقال أن الدرويش ادم أو ادهم بن محمد الخراساني المتصوف الكبير هو الذي تزوج بابنة أمير خوزستان التي أنجبت له الأمير إبراهيم , والذي عاش في زمن الشيخ عدي بن مسافر وكان من اخلص مريديه , إلا انه بعد حدوث النزاع الشمساني ـ الاداني استغل الأمير إبراهيم وجماعته فرصتهم واستولوا على منصب الإمارة. 
    مع أن هذه الرواية ضعيفة في سندها لايؤيدها أي دليل ولاحتى أي نص أو قول ديني , لان إبراهيم بن ادم كان قبل تصوفه أميرا وصاحب أملاك وضياع كثير تركها كلها وتخلى عنها برغبته واتجه إلى التصوف ليكون مثل جده , لذلك هو لم يكن بحاجة إلى استغلال فرص الانقضاض على الإمارة والاستيلاء عليها وهو الأمير الفارسي المتصوف , لكنه فضل مرافقة الشيخ عدي بن مسافر على الأملاك والضياع والإمارة , فكان اقرب تلاميذه ومريديه , وفيما يلي مجموعة المصادر التي تبحث في إبراهيم بن ادهم وسيرته وحياته بالتفصيل وهي ( تهذيب العساكر 2ـ167 , البداية والنهاية 10 ـ135 ,حلية الأولياء 7ـ367 , روض المناظر , دائرة المعارف الإسلامية 1ـ33 ,فوات الوفيات 1ـ3, مخطوطات الظاهرية 294 , سلسلة إعلام العرب للدكتور عبد الحليم محمود .)
    أما الشيخ أبو بكر , الذي ينسب اغلب الكتاب عائلة الأمير إليه , مثل صديق الدملوجي , و جورج حبيب , وعبد الرزاق الحسني , وسعيد الديوه جي , ومحمود الجندي ,فهو أيضا لم ينج من الاختلاق , فمنهم من يرى انه هو الشيخ أبو البركات صخر بن مسافر وبالتالي يكون والد الشيخ عدي الثاني ومحمد الباطني , بينما يذهب آخرون إلى انه اخو الشيخ عدي الثاني والشيخ محمد الباطني . 
    هذا الاختلاف المتناقض الذي رأيناه إنما هو نتيجة طبيعية , طالما إن تاريخنا الديني غير مدون , فمن الطبيعي أن تتعرض الحقائق فيه إلى الضياع والتحوير بمرور الزمن ويخالطها الكثير من المغالطات والدسائس و الخرافات والأباطيل من الأخبار , هذا إلى جانب إن هناك موجة جديدة ظهرت منذ تسعينات القرن الماضي في الاتجاه والسير نحو الترويج لقيم جديدة بدأت تطفو على السطح ولازالت إلى ألان لقلب الحقائق وتجييرها لمصالح ضيقة , هدفها الطعن في الأصول القائمة وخاصة لعائلة الأمراء , والتركيز دائما على وجود الصراع الشمساني الاداني القاتاني , وتغليب جماعة على أخرى وخلق التناحر والانحياز لجهة ضد أخرى . 

    إذن في خضم هذه الآراء المختلفة يلح السؤال التالي , لمن إذن والحال هذه ينتسب عائلة الأمراء والبسميرية في ظل هذه الفوضى المتناقضة ؟؟ .. 
    والجواب ببساطة .. أنهم يصعدون بنسبهم إلى.. الشيخ محمد الباطني ابن الشيخ أبو البركات صخر بن مسافر خليفة الشيخ عدي بن مسافر … والمدفون بجانبه في لالش وصاحب احد القبتين اللتين تشكلان رمز لالش المقدسة , 
    هذا ولا يزال عائلة الأمير هم سدنة مرقد الشيخ عدي ومتوليها باعتبارهم حفدة ابن أخيه الشيخ أبو البركات , حيث من المعلوم أن المراقد الدينية اليزيدية لايتولاها إلا أحفاد الشيخ أو البير صاحب المزار ولا يجوز أن تتولاها عائلة أخرى ما لم تنتسب إلى صاحب المزار , وهذا يفسر سبب تولي عائلة الأمراء لمرقد الشيخ عدي منذ مئات السنين ولحد الآن ودون منازع .

    أما السلالة الشمسانية والتي تشمل الأخوة الأربعة الذين هم أولاد ( ايزدين أمير ) تلك الشخصية المثير للجدل وهم كل من
    الشيخ شمس الدين .. وتشمل عائلة أولاده كل من .. الشيخ خدر التي تنحصر فيهم منصب الشيخ الوزير .. وعائلة الشيخ ئامادين (عماد الدين ) .. و الشيخ بابادين (بهاء الدين ) .. وبابك شيخال . 
    , والشيخ فخر الدين .. والتي تنحصر في أسرته وظيفة البابا شيخ .. كما تشمل أسرة ابنه الشيخ مند .
    والشيخ ناصر الدين .. والشيخ سجاد الدين.. أولاد ئيزدين أمير .
    فلم تتعرض شخصية دينية يزيدية إلى الاختلاق مثلما تعرض له ايزدين أمير وابنه الكبير الشيخ شمس , فرغم المكانة والأهمية التي يتمتع بها عند اليزيدية , إلا إن نسبه لايزال غير واضحا ولا معلوما على وجه الدقة , حتى النصوص الدينية لا تشير إلى نسبه ولا إلى نسب أبوه , 
    فبينما يقال أن ايزدين أمير هو من طبقة البير وقد كان أميرا على اليزيدية والذي تنازل عن إمارته للشيخ عدي بن مسافر حتى أصبح من اقرب مريديه , فان ابنه الشيخ شمس هو الأخ الأكبر لسلالة الشمسانيين العدوية ومن طبقة الشيوخ ,
    فكيف يستقيم الوضع هنا ؟؟؟ .. ويقال أيضا أن ايزدين أمير ( البير ) كان قد تزوج من ( ستيازين ) الادانية وهي والدة الشيخ شمس الدين والشيخ فخر الدين ,
    فكيف يمكن لشيوخ الشمسانيين أن يرجعوا بأصولهم إلى طبقة البيرة , وكيف يمكن أن تنسب الشمسانية التي هي إحدى فروع الشيوخ إلى ايزدين أمير الذي هو من البيرة ؟؟؟ 
    هذا إضافة إلى الإرباك المحير لزمن ظهور ايزدين أمير , فمرة يقال انه وجد في زمن الشيخ عدي بن مسافر باعتبار انه كان الرئيس الديني لليزيدية قبل الشيخ عدي ومرة يقال انه كان موجودا في زمن الشيخ حسن باعتباره المنقذ الوحيد للخلاف الاداني الشمساني , فكيف يمكن أن يكون ايزدين أمير موجودا قبل الشيخ عدي وفي نفس الوقت موجودا في زمن الشيخ حسن والفاصل الزمني بين وفاة الشيخ عدي المتوفي في سنة 557 هجرية وولادة الشيخ حسن في 591 هجرية تتجاوز الستين عاما ؟؟..
    وهذا يجرنا إلى التباس أخر وهو كيف يكون ايزدين أمير والدا لشمس الدين وفخر الدين (الادانيين )؟؟ ..
    هناك مقولة تاريخية تقول إن تناقض الروايات هو دليل على أن الحقيقة غير واضحة , حيث يبدو من كل ذلك التناقض , أن هناك التباسا قد حصل بين ( الشيخ شمس الدين بن ايزدين أمير ) وبين (الشيخ شمس الدين بن علاء الدين التبريزي ) الذي يمت بصلة إلى الصوفي الكبير (كيا ) الذي كان إمام الإسماعيلية الفاطمي , والذي عاصر ابن العربي في دمشق وبهاء الدين والد جلال الدين الرومي صاحب الطريقة الصوفية الجلالية التي عرفت فيما بعد ب ( المولوية ) وصاحب كتاب المثنوي الشهير, والذي تأثر كثيرا بشمس الدين التبريزي , وكتب التاريخ هي أيضا لاتقدم معلومات واضحة عن التبريزي لان أصله غير معروف على وجه اليقين .
    فكما حصل من قبل التباسا وخلطا بين الشيخ حسن بن عدي وبين الشيخ حسن البصري الفقيه البصري الشهير .
    فان هنا التباسا وخلطا آخر قد حصل بين كل من الشيخ شمس الدين حسن بن الشيخ عدي الاداني وبين الشيخ شمس الدين بن ايزدين أمير وسبب الخلط هو بسبب التسمية (شمس الدين ) التي اشترك بها أكثر من شخصية , 
    هذا جانب والجانب الأهم هو أن الشيخ شمس الدين حسن بن الشيخ عدي هو الاخ الأكبر للشيخ فخر الدين (فخري ئاديا ) , كذلك فان الشيخ شمس الدين بن ايزدين أمير هو أيضا الأخ الأكبر للشيخ فخر الدين (فخري ئاديا ) والشيخ ناصر الدين والشيخ سجاد الدين , فأية مفارقة هذه ؟؟.. ألا يبين هذا على أنهما أي ( الشيخ فخر الدين) هما نفس الشخص ؟؟ 
    والشيخ فخر الدين بن الشيخ عدي أو (فخري اديا ) الاداني , كيف يمكن أن يكون نفس الشيخ فخر الدين بن ايزدين أمير ؟؟ هذه متاهة كنت انتظر أن أجد حلها من خلال المؤتمر الأخير الذي خصص للشيخ ( فخري اديا ) من خلال البحوث والدراسات المقدمة للمؤتمر والتي كنا نأمل نشرها على المواقع الالكترونية وذلك من باب الاطلاع والمعرفة ليس إلا , خاصة أن هناك نخبة من الأسماء الذين لهم ثقل ثقافي شاركت في تقديم البحوث لكننا للأسف لم نطلع لا على تلك البحوث ولاحتى على نبذ منها ولا أي إشارة أو توصية حول نتائج المؤتمر التي عادة ما تختتم المؤتمرات بنتائج وتوصيات . 
    لا والشيء الغريب أن اغلب الكتاب لايفرقون بين الشخصيتين فيقعون في فخ الخلط بين الشيخ فخر الدين بن الشيخ عدي أو فخري ئاديا وبين الشيخ فخر الدين بن ايزدين أمير الذي هو أيضا فخري ئاديا, وهذا الخلط قد يقع به حتى رجال الدين أنفسهم , ما لم يكونوا حذرين في التفريق بينهما ـ هذا إذا كانا هما شخصان مختلفان فعلا ـ .
    وكان المفروض أن تكون هناك لجنة متابعة أو ثقافية أو أيا كانت تسميتها تكون مهمتها عرض نشاطات المؤتمر ونشرها على المواقع الالكترونية لمعرفة النتائج التي خلص إليها المؤتمرون في هذا الشأن , مع إني اشك شخصيا في أن المؤتمر قد استطاع أن يحدد ملامح كل من الشخصيتين فخر الدين الاداني وفخر الدين الشمساني بل أعاد العزف على ذات المعلومات القديمة , لا من باب الاستهانة بقابلية الباحثين المشاركين , إنما من باب ضبابية المصادر وقلتها تلك التي تبحث في هاتين الشخصيتين إن لم تكن كلتاهما شخصية واحدة ؟؟ ,
    فالحاجة إذن تدعو إلى المزيد من الدراسات والتنقيب في آثار الأولين لفك هذا الاختلاف والتشابك والتداخل الذي يلف تراثنا الديني وشخوصه الدينية. 
    وبعد الم يحن الوقت لكي ننفض الغبار عن تراثنا وأصولنا التاريخية بنزاهة وعلمية ؟؟ ؟؟ سؤال موجه لكل المهتمين بالشأن الديني اليزيدي .

  2. ربما تعلمين تفاصيل الموضوع أفضل مني , لكني أكثر خبرة منك في كشف أكاذيب الكتبة المسلمين بالجملة لا يشذ واحدٌ منهم عن مبدأ الولاء والبراء المعروف في الإسلام والمعمول به حتى اليوم , فلا تعتمدي على كتاباتهم أبداً , ولم تكن هناك أية عداوة بين علي بك وعلي بالةتةي, نهائيّاً العداوة كانت بين علي بالتي وإسماعيل باشا العمادي بسبب الضرائب وبين علي بك وإسماعيل باشا بسبب تفضيل علي بك تبعية الشيخان للموصل على العمادية , قد حضر المأدبة كغيره من زعماء عشائر المنطقة من الئيزديين والمسلمين , هذه عادة عشائرية معروفة ,
    أما مصدرنا على ذلك فهي غاية في التوثيق , فهي ببساطة تعتمد على النتائج فقد رفض إسماعيل باشا حججه وكذلك الامير الأعور وكل كورديّ دخل عليه أهانه وأعاده خائباً لضعف حججه وكذبه خاصةً شقيق ميري كورة , فلجأ إلى حكام الموصل كمقاتل متطوع ينتقم من ئيزدية سنجار في كي عربا
    ثم أن علي بك لو أراد الهرب لهرب مع زوجته إلى سنجار ولماذا يلتحق بخصوم ميري كورة وقتاله في عقرة ؟

  3. الحل الامثل لفك شفرة الغموض في الانساب هو اللجوء الى علم الوراثة من خلال فحص جيينوم البشري للذكور . دمت سالمة عمتي عالية الحكيمة

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

Most Popular