تحرير “مختطفات ” إيزيديات ” من قبضة تنظيمي القاعدة وداعش الارهابية بمحافظة البيضاء اليمنية

 

بحزاني نت

كشف مصدر أمني مسؤول في حكومة أنصار الله بصنعاء لموقع عن تمكن قوات الجيش اليمني التابعه له من تحرير عدد من مختطفات”الإيزيديات والسوريات” من قبضة تنظيمي “القاعدة وداعش” الارهابية في مديرية يكلا بمحافظة البيضاء وسط اليمن .

بحسب المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه فإن عدد الفتيات اللائي تم تحريرهن بلغ أكثر من ” 20 ” فتاة (عراقية و سورية ) كن مختطفات لدى عناصر تنظيمي القاعدة وداعش بمديرية يكلا غداة سقوط معسكر التنظيم في محافظة البيضاء بيد مقاتلي الجيش .
فيما لم يفصح المصدر عن تفاصيل أكثر عن مصيرالفتيات بعد تحريرهن من قبضة تنظيمي القاعدة وداعش،مكتفيا بقوله انهن الآن في حوزة الجهات المختصة وسيتم الكشف عنهن في الزمان والمكان المناسبين وفق تعبيره .

وبحسب المصدر ذاته ونقلا عن شهود عيان من أبناء محافظة البيضاء اليمنية قولهم : أنهم شاهدوا مروحيات من نوع بوينغ سي إتش-47 شينوك ذات المحركين تحط في مناطق سيطرة تنظيمي القاعدة وداعش بالمحافظة خمس مرات خلال العام المنصرم 2019م وفي العام الجاري 2020 شاهدوا المروحيات ذاتها تهبط في الشعاب والوديان التي كان التنظيم يتخذها معسكرات له في مديرية يكلا ثلاث مرات.
وفي السياق ذكرت مصادر استخباريته متطابقه بأن القوات السعودية قامت في أواخر 2019م. بنقل كبار قيادات تنظيم داعش المدرجين على لائحة الإرهاب ممن يحملون الجنسيات الخليجية والعربية إلى اليمن عقب هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية ” داعش” في سوريا والعراق مشيرة إلى أن تلك القيادات اشترطت على المملكة اصطحاب فتيات تم سبيهن اثناء حروب التنظيم في العراق وسوريا قبل توجهها الى اليمن.

ولفتت المصادر بأن المخابرات السعودية وبمباركة من قبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان باركت ذلك الطلب وتكفلت بإرسال الفتيات “الإيزيديات والسوريات” لمعسكرات التنظيم في محافظة البيضاء وسط اليمن وهو ما يعزز صحة الرواية المنقولة عن عن شهود عيان حول الحادثة .
يذكر أنه في الثالث من أغسطس/ آب عام 2014، اجتاح تنظيم “داعش” الإرهابي، قضاء سنجار،بدولة العراق والنواحي والقرى التابعة له ونفذ إبادة وجرائم شنيعة بحق المكون الإيزيدي، بقتله الآباء والأبناء والنساء من كبار السن والشباب، والأطفال بعمليات إعدام جماعية ما بين الذبح، والرمي بالرصاص، ودفنهم في مقابر جماعية ما زالت تكتشف حتى الآن، واقتاد النساء والفتيات سبايا وجاريات لعناصره الذين استخدموا شتى أنواع العنف والتعذيب في اغتصابهن دون استثناء حتى للصغيرات بأعمار الثامنة والتاسعة وحتى السابعة والسادسة

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


تعليق واحد

  1. هم أحفاد بلقيس الكوردية السنجارية ( بلند قيز) الأميرة والملكة وهي بعيدة كل البعد عن خرافات سليمان فقد عاشت بعده بخمسمئة عام على الأقل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*