أيها الإيزيديون  ,شمر صديق : فرماز غريبو

  10-9-2020م

من المعروف تاريخيا ,العلاقة بين الإيزيديين وعشيرة شمرعلاقة صداقة طويلة الأمد ,وقد مرت هذه العلاقة بمراحل متعددة ومتنوعة ولكن بكل تلك المراحل ,كان السلام هو السائد, فلماذا يحدث ما نجده الآن ؟

منذ أسبوع من الآن ,سمعنا  بمقتل شخصين من عشيرة الشمر ,وتم اتهام الإيزيديين بذلك ,فما هي الحقيقة ,ومن يقف وراء هذا ,وما الدافع إلى ذلك ؟

عندما هاجم الإرهابيون الدواعش على الإيزيديين في 3.8.2014م ,وعملوا الخراب بكل مكان حتى أن النساء والأطفال لم يسلموا من هؤلاء ,أصدر شيوخ عشيرة الشمر قرارا بمنع مشاركة أبناء العشيرة في تلك الأعمال اللاأخلاقية ,كما جاء في القرار ,بأن من يشارك في مثل هذا الأمر ليس  بشمري ولايحسب على تلك العشيرة وإن دمه مهدور ,أي لايطالب بدمه .

في هذه الأثناء جاء أحد شيوخ الشمر وهو أحمد الجربا وسلم 50 ألف دولار للإيزيديين كمساعدة, وعندما توفي أمير الإيزيديين المرحوم مير تحسين بك ,أقام شيخ الشمر (حميدي دهام الهادي )العزاء لأجله في الوقت الذي لم يقم أي إيزيدي مثل هذا العزاء لأجل ميرهم بأي مكان ,عندما كان الإيزيديون يعملون في منطقة ربيعة وفي الأراضي الزراعية للشمر ,كان شيوخهم يأمرون على الرعية من الشمر بعدم الذهاب للبساتين إن كان هناك نساء إيزيديات إحتراما لهم .

عندما كنت معلما في مدرسة تل علو بسوريا حيث يسكن الشيخ حميدي دهام الهادي ,كان يحترمني بشدة لأنني إيزيدي ,وكان يقول ومن معه بأن للإيزيديين مكانة خاصة عندهم لأنهم أصحاب أصل وتاريخ ,فهل كان تصرف هؤلاء بسبب الخوف من الإيزيديين أم لأنهم فعلا يحترمون الإيزيديين ؟ما الواجب هنا علينا كإيزيديين؟

الواقع والحق يفرضان علينا التعامل مع هؤلاء بالمثل وإحترامهم كما يحترموننا.

لماذا حدث هذا الآن ؟وفي أرض ووطن الإيزيديين وليس بأي مكان آخر ؟

حسب تقديري ,إن ما حدث عبارة عن لعبة خبيثة وفتنة كبيرة ,ويجب على الإيزيديين أن يكونوا يقظين,لأن الهدف من هذا هو خلق العداوة بين الإيزيديين وعشيرة الشمر الصديقة والتي وقفت  إلى جانبهم وقت الضيق,ومن ناحية أخرى فإن الهدف الأكبر والأهم هو العمل على منع عودة الإيزيديين إلى شنكال والعمل على القضاء على أي تواجد للإيزيديين هناك ولإقتلاع جذورهم من أرضهم التاريخية  شنكال ,لذلك ولكل هذه الأسباب  ,يجب على الإيزيديين أن ينتبهوا للأمر وبكل قوة لمنع تحقيق ما يريده الأعداء .

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


3 تعليقات

  1. من الغباء أن يفقد الأيزيدية صداقة الشمر،حيث القبيلة الوحيدة من عرب السنة التي لم تنتهك حرمة الأيزيدية وهذا لا يعني لا يوجد متطرفين شمر وهناك بيننا ايضٱ.
    حذاري من الإنجرار لمعاداة الشمر لأجندة لا تخدم إلا اعداء الأيزيدية والشمر معٱ.

  2. لا يستطيع الإنسان أن يخرج من محيطه مهما كان فعلى الجميع أن يتطبعو للحياة التعايشية , فلا حياة تحت الحراسة , وأنا أقول يجب عليهم أن يتطبعوا حتى مع ألبو متيوت , والايام كفيلة بمسح اثار الماضي وليس للئيزديين إلاّ التحمل , شكراً لأصحاب الجهود الخيرة من جميع الأطراف

  3. عزيزي حاجي البومتيوت عليهم هم اولآ الإعتذار لكل جرائمهم ضد الأيزيدية
    أنا جملة وتفصيلآ معك سنبقى جيران للبومتيوت والخواتنة الذين ارتكبوا جرائم ضدنا ومع هذا يقولون أن الأيزيدية يعتدون علينا حسب مقولة ضربني وبكى سبقني واشتكى.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*