دعوة لتأجيل مراسيم تنصيب باباشيخ حفاظا على وحدة الصف الايزيدي

هذه الرسالة المفتوحة موجهة بإسم نخبة من المثقفين والناشطين والفعاليات الايزيدية في الوطن والمهجر، نظرا لخطورة الموقف الذي حصل قبل يومين بإعلان إختيار باباشيخ بدون تشاور كامل مع كافة الاطراف الايزيدية ووجهاءهم وبشكل خاص زعماء جبل سنجار ولات شيخ وبعشيقة وبحزاني وأيزيدية بقية الدول. وفي الوقت الذي نعلن عدم معارضتنا المبدئية على إختيار أية شخصية أيزيدية مناسبة، لكن في نفس الوقت لا يحق للأمير أو لغيره تجاهل بقية الأيزيديين والابتعاد عن الاجماع الايزيدي في هذه الظروف التي نعاني من آثار وتداعيات الإبادة ولم تندمل جروحنا بعد خطورة الموقف الذي قد يؤدي الى تفرقة وشرخ كبير لا ينسد. ولهذا ندعو السيد حازم تحسين بك الى تأجيل مراسيم التنصيب وفتح باب الحوار والمصالحة مع بقية الايزيديين والتفاهم معهم. كما ندعو الشيخ علي باباشيخ الى التريث في قبول مراسيم التنصيب يوم الاربعاء لكي لا يساهم في تقسيم الايزيدية بشكل خطير، خاصة وأن هذا المنصب هو المرجع الاعلى للديانة الايزيدية ويجب ان يوحد كل الايزيديين ويمثلهم.
نود هنا ان نذكر الجميع انها مسؤولية اخلاقية وتاريخية كبيرة ومن يشجع على إنهيار الأيزيديين وتفريقهم في ظروفهم الصعبة هذه فأنه يرتكب جريمة بحق كل أبناء شعبنا.
هذه الديانة التي قاومت أعتى الابادات والمجازر ولم تتفرق الى طوائف ومجاميع متناحرة، ولهذا فإن من يقوم بخلق هذه الفوضى يرتكب جريمة لا تغتفر. وندعو جميع الاطراف الى ضبط النفس والسماح لمبادرات الخير من اجل تقريب وجهات النظر وحل هذه المعضلة الخطيرة، كما نرى أن هناك ضرورة ملحة في الاسراع الى تشكيل المجلس الايزيدي الاعلى من أجل ترتيب البيت الايزيدي بطريقة حضارية تناسب التحديات المصيرية التي يواجهها ابناء شعبنا ولكي لا تتكرر مثل هذه المواقف الصعبة.
نحن على ثقة بأن كافة الاطراف ستكون في مستوى المسؤولية ولن تعرض أبناء إيزيدخان الى الانقسام والتشتت. كما ندعو جميع الناشطين والشخصيات والوجهاء الايزيديين الى توقيع هذه المذكرة ومساندتها
والله من وراء القصد
الموقعون
نخبة من الشخصيات والفعاليات الايزيدية:
– بدل فقير حجي، كاتب وباحث
– بير ديما بير باري – رئيس مجلس الروحاني الايزيدي في جورجيا
– جهور سليمان – كاتب
– حسون جهور -كاتب و طالب دكتوراه
– خالد دخيل سيدو – رئيس عشيرة الفقراء
– د سعيد بير مراد – الدبلوماسي المستشار في السفارة العراقية ببرلين
– سفو قوال سليمان – كاتب، ومدير عام اوقاف الايزيديين سابقا
– شهاب داغ ، رئيس البيت الايزيدي في اولدنبورك
– دخيل شمو ، كاتب واعلامي
– د درويش تعلو، مدير مستشفى
– عاليا بايزيد اسماعيل بك ، كاتبة وناشطة حقوقية
– د علي خلف – طبيب اسنان ورئيس منظمة ايزيدخان الدولية
– علي عمر كبعو، معاون محافظ نينوى
– د كاميران قوال، ناشط مدني
– لمياء حجي بشار، ناشطة مدنية وحائزة على جائزة زاخاروف للحرية الفكرية
– د ماجد حسن علي، أكاديمي وعضو مشارك في قسم الدراسات الايزيدية بمعهد جيوركساني تسيرتيلي ، جامعة ايليا ستعيد جورجيا
– مراد اسماعيل – ناشط مدني، المدير التنفيذي السابق لمنظمة يزدا
– ميرزا دنايي – رئيس منظمة الجسر الجوي العراق، حائز على جائزة اورورا للنهضة الانسانية
كمال علي بيسو …. خريج جامعي الدنمارك
– طارق رشو سيتو … اكاديمي تعليمي
– البيت الايزيدي في هانوفر
– الجمعية الايزيدية الخيرية في بوركدورف
– منظمة ايزيدخان الدولية
– المركز الايزيدي -الاميريكي – واشنطن
الاثنين في ١٦ نوفمبر ٢٠٢٠
الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


5 تعليقات

  1. مع احترامي للجميع لكن لو نسأل كل واحد عن رأيه لم نتصول ابدا الى اختيار. خاصتا من يعتبرون نفسهم مثقفين و هم في قمة التخلف المقيمين خارج العراق. لانهم يتكلمون كثيرا و لا يعرفون الوضع بالتحديد. صراحة اختيار سليم و عادل حتى الرؤوس الكبيره المعارضه في سنجار حراميه اتو من الخارج و سرقو انجازات الاخرين في الوطن

  2. عزيز شمو الياس

    لا لمزيد من التفرقة والتشتت .. ما أحوجنا اليوم إلى الوحدة والاتفاق .. لقد أثبتت سياسة تهميش الآخر والتفرد بأصدار القرارات إلى الفشل المؤكد و العقم في الناتج والتاريخ لا يرحم أحد ..

  3. رجاء باسم طاووس ملك والايزيدياتي ……
    اخواني الاعزاء
    بدلا ان يطالب هؤلاء الاخوة المثقفين تأجل تكريم الباباشيخ‘ كان الاجدر بهم ان يطالبوا المعارضين وهم ليسوا معارضين لشخص باباشيخ علي ‘بل هم بعارضون بسبب عدم دعوتهم للحضور الى القاعة اثناء الاعلان عن اسم بابا شيخ القادم.
    فالامير هو الذي يتعامل مع باباشيخ طول فترة حياته ولذا من حق الامير ان يكون القرار الاول والاخير بيده ،والامير بعد لقاءات تشاورية والاستماع الى الاراء المختلفة ‘ وافق على احد المرشحين ويجب على الجميع ومن ضمنهم المرشح الاخر قبول القرار برح رياضية .
    الدنيا دوارة وهذه ليست نهايتها ،فقبل 25سنة الامير تحسين بك الف رحمه على روحه الطاهرة،قرر ان يكون باباشيخ خرتو ابا روحيا على الايزيديين خلفا لباباشيخ الياس والد شيخ علي المرشح الحالي ،الذي كان يهئ نفسه خلال تلك الفترة من خلال الدراسة والتبحر بالعلوم الدينية وحضور الطقوس والمراسيم الدينية في معبد لالش النوراني والتشبع في حفظ النصوص الدينية .
    الان وبعد مرور اكثر من 45 يوماً على رحيل الاب الروحي وانتقال باباشيخ خرتو الى دار الحق ، وبحضور نخبة من الاييزيديين وليس كلهم في ظل ظروف الكورونا والوباء القاتل وبعد المسافات وبحضور المجلس الروحاني و نخبة من رجال الدين والمثقفين والوجهاء قرر الامير حازم تحسين بك اختيار شيخ علي باباشيخا للايزيديين‘ وهنا نجد مجموعة المثقفين يطلبون تأجيل مراسيم التنصيب كي تدخل المنظمومة الايزيدية الدينية والمجتمعية في دوامة مظلمة ومشتتة، بدلا من ان مطالبة هؤلاء المثقفين الكرام تاجيل المراسيم ‘كان الاجدر بهم تحكم العقل والمنطق فبل العاطفة و ان يطلبوا من الاصوات المعارضة لعملية التنصيب بالموافقة على قرار الامير كي ترسو السفينة الى بر الامان ولكم فائق الشكر والاحترام.

  4. انا مع التريث كي يعطي للجميع العقلاء المشاركة في اختيار بابا شيخ لكي ل نحمد عقباه

  5. لماذا تمسح التعليقات اللي ما تحبها؟ ولله الامير حازم يعرف دوائكم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*