عن طريق بناء سَدَّين مساعي لحل أزمة شح المياه في سنجار

تعمل دائرة الموارد المائية في محافظة نينوى على بناء سدّين ضمن حدود قضاء سنجار بهدف مواجهة مشكلة الجفاف التي تعرض لها عدد من مصادر المياه في القضاء.

تسببت قلة تساقط الأمطار خلال الشتاء المنصرم بجفاف عدد من مصادر المياه بصورة تامة في قضاء سنجار، من بينها ينابيع بيرا خاي، ساركي ودعدوش، التي كانت تؤمّن حاجة عدة قرى ومناطق في سنجار من المياه.

جفاف مياه تلك الينابيع ومصادر مائية أخرى دفعت دائرة الموارد المائية في نينوى للتفكير في ايجاد حلول، من بينها بناء سدين لخزن مياه الأمطار، وذلك حسبما قال بركات عيسى، مدير دائرة الزراعة في ناحية سنوني.

حول ذلك، قال بركات لـ(كركوك ناو)، “خلال الاسبوع الماضي زارت لجنة من دائرة الموارد المائية في محافظة نينوى عدة مناطق من ناحية سنوني بهدف التمهيد لبناء سدين في الناحية لخزن مياه الأمطار و إنقاذ سكان القرى التي تواجه أزمة شح المياه.”

وقد اختارت اللجنة شلالي كَرسي و كاني شيب اللذين يبعدان حوالي 6 الى 9 كيلومترات عن ناحية سنوني كمواقع لبناء السدين.

gali
سنجار/ أيلول 2021/ موقع شلال كاني شيب في ناحية سنوني، والذي من المقرر أن يبنى فيه سد لخزن مياه الأمطار   تصوير: كركوك ناو

“أجروا مسحاً دقيقاً للموقعين حيث ترى اللجنة بأن بناء سدود في تلك المواقع سيكون حلاً ناجعاً لتعويض جفاف مصادر المياه في المنطقة”، وأضاف بركات عيسى، “تبلغ كلفة بناء كل سد 600 مليون دينار وسيكون ارتفاع كل سد 30 متراً”، دون الاشارة الى السعة التخزينية لتلك السدود.

لكنة أوضح بأن “بناء هذين السدين سيعود بفائدة كبيرة على أهالي المنطقة، بالأخص من ناحية توفير مياه الشرب و الري، لأن سكان المنطقة يعانون في الوقت الحاضر من شح مياه الشرب.”

كمية الأمطار التي هطلت في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2021 بلغت 101 مليمتر فقط، وهي نسبة أقل من نصف الكمية التي هطلت خلال نفس الفترة من عام 2020، حيث بلغت حينها 311 مليمتر، حسب احصائيات دائرة زراعة قضاء سنجار.

بناء هذين السدين سيعود بفائدة كبيرة على أهالي المنطقة، بالأخص من ناحية توفير مياه الشرب و الري

خوديدا جوكي، مدير ناحية سنوني، قال لـ(كركوك ناو)، “طالبنا عشرات المرات  رسمياً من المسؤولين الاداريين في محافظة نينوى بضرورة بناء سدود للمنطقة، توجد مجمعات سكنية و قرى تعاني من شح المياه منذ أكثر من 30 سنة، لكن الأزمة استفحلت هذا العام بحيث تضطر الحكومة لتوفير المياه للسكان عن طريق الصهاريج المتنقلة.”

“نأمل أن لا يكون ما قد أُنجِز لحد الآن بخصوص بناء السدين مجرد دعاية انتخابية، بل أن تدخل حيز التنفيذ قريباً”، على حد قول جوكي.

داود علي خلف، الساكن في قرية كَرسي في جبل سنجار، زرع هذا العام ثلاثة دونمات بمحصول التبغ الى جانب 150 شجرة تين، على أراضِ زراعية كانت تعتمد على مياه ينبوع بيرا خاي.

داود قال في تقرير نشرته (كركوك ناو) في وقت سابق، “تعرضنا لخسائر كبيرة، يوشك تعبنا أن يذهب كله سدىً، هذا الينبوع كان مصدر مياه الري بالنسبة لأكثر من مئة عائلة.”

عمار عزيز

تعليق واحد

  1. فينا اذا عقيم سد في گلي شيب فإن
    المنطقة( المساحة التي تمد السد بالمياه
    صغيرة وأعتقد جدواه الإقثصلدي سيكون
    محدودا،
    أما منطقة كرسي منطقة واسعة نسبيا
    وبإعتقادي ولست بخيير هناك مناطق افضل
    على سبيل المثال بارا بوالديه ووادي شرق بارا
    يدعى باب الزرح المساحة التي تمدها بمياه
    الامطار عشرات أضعاف گلي شيب وحتى
    أضعاف گلي كرسي إذا كانت من الجدوى حيث
    الجدوى الإقتصادية او كمية المياه ابتي تخزن
    فيها،
    ام فيها إن وأخواتها،

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*