بعشيقة تتصدر سباق الإعمار في نينوى

.

أعلنت الحكومة المحلية في مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، اليوم الثلاثاء، عن تصدر ناحية بعشيقة  الواقعة 20كم شمال الموصل باقي النواحي والأقضية المنكوبة التابعة لمدينة الموصل بحسب مسؤولين في لجنة الإعمار التي أشرفت على حملة إعمار الناحية والتي تعرضت إلى تفجير المعامل والمنتزهات والدوائر الحكومية ومنازل الطائفة الإيزيدية خلال سيطرة عصابات داعش على الناحية.

مدير ناحية بعشيقة ذنون محمد قال في تصريح لمراسلة (باسنيوز)، إن «حملة الإعمار المشكلة منذ إعلان تحرير محافظة نينوى والموصل المركز بدأت برفع الأنقاض من عموم الدوائر المدمرة والمنازل والمستشفيات وغيرها من البنية التحتية المدمرة، وبدأت بإعمار أغلب هذه الدوائر في بداية الأمر، لكن الحكومة المحلية ركزت على إعمار ناحية بعشيقة مدينة الزيتون حيث كانت أول ناحية استقبلت عودة نازحيها اللذين تم تهجيرهم قسراً ومن كافة الطوائف».

من جانبه أكد مدير بلديات نينوى، وهو المشرف المباشر على إعمار الناحية، المهندس رعد الحديدي، أن «ناحية بعشيقة شهدت في العام 2021 نهضة في البنى التحتية وقفزة نوعية في مستوى الخدمات التي جاءت ثماراً لثورة الإعمار التي أطلقها محافظ نينوى نجم الجبوري ومتابعة ميدانية من مديرية البلديات، حيث تضمنت إنجاز العديد من المشاريع، أهمها الطرق والأرصفة والتقاطعات والمتنزهات ومداخل الناحية ورفع الأنقاض والنفايات وترتيب وتنظيم الأرصفة والجزرات الوسطية وإعادة تأهيل العديد من الأبنية والمؤسسات الصحية والمؤسسات التربوية، حيث تم إنجاز إعمار 90% من هذة المؤسسات التي ميزت ناحية بعشيقة بعجلة الإعمار عن غير ها من النواحي والقضية».

بدوره محافظ نينوى نجم الجبوري أكد لـ (باسنيوز)،إنجاز «أكثر من (20) منتزه مع حدائق عامة تم إعادتها للحياة بعد خروجها عن الخدمة، ناهيك عن إعمار أكثر من ثلاثة مشافي مع عدد من المراكز الصحية وإعادة بناء نحو 15 مدرسة موزعة بين رياض الأطفال والمدارس الابتدائية والثانوية وإعمار عشرات الدوائر الحكومية المدمرة والتي تم استئناف العمل فيها بالكامل».

ويقول المواطن خدر جلال، إن «ناحية بعشيقة شهدت سرعة واضحة في عجلة الإعمار، والفضل يعود للحكومة المركزية والمالية التي أعادت مدينة الزيتون المدمرة إلى حياتها وفي وقت قياسي».

وبين إبراهيم، أن «أغلب منازل الإيزيديين المدمرة، كذلك منازل المسلمين والمسيحيين أعيد إعمارها خلال العامين الماضي والجاري»، مبيناً أن «الناحية تميزت عن باقي النواحي الأخرى بعودة كافة النازحين من سكانها وبفترة قصيرة جداً، خاصة الإيزيديين والمسيحيين منهم».

وتقع  ناحية بعشيقة شمال شرقي مدينة الموصل على بعد 20كم منها في سهل نينوى، وتعتبر من المناطق الزراعية، وتشتهر بزراعة الزيتون.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*