. عشيرة الرشكا (( قره جادره)) : سيروان سليم شرو

 

عشيرة الرشكا اي الرشكان هي من اشهر العشائر الأيزيدية في الشجاعة وفنون الفروسية والمثابرة ومن اهل واصحاب الغيرة في شدائد.. وكانوا يشتهرون بتربية الاغنام والمعز وتربية الخيول الاصلية..ويعتبر عشيرة رشكا من القبائل والعشائر الكوجرية (( القره جادرية )) اصحاب الخيم السوداء..وهم من العشائر الرحالة المتنقلة في البحث عن المراعي الخضراء في قمم وتلول زوزان بين سرحد وجزيرة بوطان ..ويعتبر موطنهم الاصلي هي ارض اقليم سرحد(( سرهدا)) وجزيرة خيواس وقرى شيسما في بحيرة وان …وتسمى بعشيرة رشكا نسبة الى جدهم الاعلى رشان وزعيمهم هو كالو اغا قديما .. ويقال حسب المصادر الاجتماعية وروأيات وقصص الاباء والاجداد ان جدهم رشان كان له من الابناء اربعة ..((موسو..رشو..طيو ..خيرو)) وذكرنا انهم من القبائل الرحالة والمتنقلة في جزيرة بوطان ونتيجة ذالك تعرضت العشيرة لكثير من حملات الابادة والغزوات والفتوات من مساجد وجوامع إمارة بوطان الاسلامية وبقوة السيف مرة بحجة ادخالهم لدين الإسلام ومرة الطمع في اموالهم وقطعان اغنامهم الكثيرة من قبل عساكر امراء جزيرة بوطان حتى نهاية امارة بوطان عام 1847م على يد العثمانين حيث كان لكل مالبات ائوجاغ اي لكل ((عائلة )) قطيع من الاغنام والمعز قد يصل تعدادها الى 1000 رأس غنم وماعز وكثرة خيولهم. ولهذا كانوا دائما يتعرضون للهجمات عساكر امراء جزيرة بوطان …مما اضطروا تحت الاضطهاد ان يدخلوا الى الدين الاسلامي .. وفي كشف المستور عليه حيث ان احفاد موسو دخلوا الاسلام وتسمى حاليا ب موس رشا
واحفاد خيرو دخلوا الاسلام وتسمى حاليا ب خيتكا ((خئركا )) وهكذا احفاد طيو دخلوا الاسلام وتسمى طيوكا (( طيا )) ….الوحيد الذي افلت بجلده واستطاع ان يبقى ئيزيدي هو احفاد (( برخى ئيزي رشو )) جاءوا وسكنوا الجهة الثاني من نهر دجلة في ديربون وقرولا وقرية باجدا ومن ثم الى قرية زمار وقرية صوفيا ..وشنكار وقرية كوهبل ..ويقال ايضا عندما كنت تسال الرشكي القديم اين ابناء عمومتكم كانوا يقولون انهم
(( بى سر مان )) اي فقدوا سر ئيزي وصاروا بسلمان يساوي بى سر مان في تفكيرهم …..وحاليا تنقسم احفاد رشو عشيرة رشكا الى عدد افخاذ وئوجاغ
مالابات…فخذ همكا…فخذ هسنا…فخذ مام رشا ..فخذ مالى مندا مندي ..فخذ قادري ..فخذ هفندا…فخذ براني. فخذ مالبات …وهم يسكنون في ارض شنكار ..وقسم الاخر يعشيون في قرية زينيات في دشتا دوبانى ..
ومن ناحية الدينية عشيرة رشكا قسم منهم من مريدي سجادين والقسم الاخر من مريدي شيخوبكر …وفخذ براني هم من مريدي شيخمند باشا … وعشيرة الرشكا جميعا مريدي بير مهمد رشان ومن ثم صاروا من مريدي بير بوب عبر الزمان
اما بنسبة مريدي سجادين وحسب الرواية الايزيدية ..ان شيخ هسد بن شيخ علي الزوزاني من شيوخ سجادين انهزم خوفا من بيت الامارة وذهب الى عشيرة رشكان في زوزانا وعاش بينهم وعشيرة الرشكان اعطى عهد وقرار ان يكون مريدي سجادين ..رغم معارضة بيت الامارة انذاك …وفي كشف مستور اخر عليه بداءت عداوة وقتال مستمر بين بيت الامارة وشيوخ سجادين على الجلوس فوق كرسي ألامارة على الايزدياتي في عام 1523 م ..حيث كان شيوخ سجادين يعتقدون بان الحكم والكرسي لهم لان سجادين كان مير ويلقب با مير سجادين وهم احق من شيوخ شيمهمد باطني بيت الامارة..ولكن شيوخ سجادين خسروا في جميع معاركهم وهجماتهم وفقدوا الكثير من ابنائهم ولم يبقى منهم الا قليل بيت شيخ برو في بعشيقة وبيت شيخ بركات في شنكار كوهبل .. وبيت بين عشيرة رشكان وهي بيت شيخ حسن ابراهيم الموجود حاليا في قرية زينيات والجميع احفاد شيخ هستى ئال توري بن سجادين ..ولهم صلة القرابة ببيت شيخ بركات في شنكار قرية كوهبل..وايضا مع بيت شيخ برو خلف في بعشيقة ..وحسب علمي كانت فقط هذا العوائل الثلاثة باقية من شيوخ سجادين حتى عام 1977 ….والبقية اختفوا او قتلوا من قبل عساكر إمارة باعدرا . بيت الأمارة

اشتهر بين عشيرة رشكا بيت خديدا متو وبيت عفدو خديدا متو وبنوا قصرا كبير في عشرينات القرن الماضي بحدود عام 1890 م في قرية عين غزال قريب قرية تل بنات. وتسمى (( قصر خديدا متو)) ..واشتهر ايضا بيت علو كولا .وبيت مام سلى وبيت مام خالدى جانكير بين افخاذ عشيرة رشكا وكانوا في مقام الاستشارة والارشاد اي مرشدي العشيرة في تدابير الخير والشر..
ومن اشهر فرسان (( عكيد)) عشيرة رشكا المعروفين مراد علي.. وتاجدين رشكي …ومام سعيد كوران
وللتذكير لكل فخذ من افخاذ عشيرة رشكا زعيم قبلي وتسمى وجهاء عشيرة رشكان.. وللتذكير ايضا عندما سكن هسن اغا الهويري في قرية جم بركات تحالف مع عشيرة رشكا بالقرار (( تفاق وتبائي)) مع وجهاء عشيرة رشكا في الخير والشر وكان هذا بحدود عام 1820 ميلادي كانوا يساعدون بعضهم البعض في صد هجمات وغزوات العشائر العربية .حيث كانت هناك مشاكل وعداوة بين عشيرة رشكا الايزيدية وعشيرة جبور العربية….حيث كانت لعشيرة رشكا املاك واراضي زراعية في ناحية زمار بمستندات تسمى(( قاقنيات سود )) الى نهاية عام 1960 ..حيث يقال ايضا وحسب المصادر الاجتماعية ان بيت شيخو سلى باع الارض في زمار تحت ضغط حكومة ولاية موصل وشيوخ العرب…..

واخيرا للتذكير وللعلم ايضا معروف ان عشيرة رشكا وعشيرة سيبكا وعشيرة ماسكا تعرضت لحملة الابادة في عام 1770 في اقليم سرحدا قرب بحيرة وان بأمر من الصدر الاعظم خوجة راغب في عهد سلطان مصطفى .. عندما رجع الجيش العثماني وهو خسران من معركة شيواس شيسما …واثناء الرجوع قاموا بحملة اعداء على العشائرة الايزيدية سيبكا ورشكا وماسكا طمعا في المواشي والخيل والاموال وموجود هذا حسب وثأئق عثمانية رسمية في متحف اسطنبول واظن يوجد مثل هذا الوثيقة بحوزة دكتور محمود المارديني …
ملاحظة بعض عوائل شيوخ سجادين ليس لهم مريدين ..وذالك حسب تقسيم جدهم الاعلى تم منح بعض من احفاده ماش المريدين ..وقسم منهم ماش مريد شو (( مري شو)) اي غسل الميت ..وقسم ماش اخو الأخرة(( برا أخرتى ))…

ايضاح كلمة برخى ئيزي في العرف الايزدياتي تعني حزب او من جيش ئيزي ((خودى))في تفاق والتباي (( بكفا زيان)) وسلام والالتزام

. برخى ئيزي سيروان سليم شرو

تعليق واحد

  1. شكراً إبن أخي العزيز على هذا المقال التاريخي الذي يكشف جانباً من مأسي الئيزديين التاريخية وحملات التعريب المستمرة على مدى الحكومات المتعاقبة, ثم جانباً تاريخياً دينياً للمجنمع الئيزدي , وقد قدّمت أ>لّةً إضافية قاطعة لما أوضحناه في كتبنا ومقالتنا السابقة, حول تغيير الزعامة الداسنية ـ الئيزدية عدة مرات خلال التغيرات الإجتماعية الدينة بعد ظهور صلاح الدين وحتى الشفبراة وختم النغييرات .
    سجادين لم يكن ميراً ولم يعش طويلاً , إنما هو إبن المير (الملك بالعربية) ئيزدينة مير وهو أصغر أبنائه وآخرهم في ولاية العهد لكنم لقّبو جميعاً بلقب الملوك ( ملكفخردين شيشمس نافي تة ميرة, ملك ناسردين مير سجادين) ولم يُلقب أياً منهم بالشيخ حتى وفاتهم , لأنهم لم يكونو شيوخاً أصلاً
    أما لماذا تنازع شيوخ سجادين على الميرياتي, فذلك يدل على أن بيت الزعامة السابقة لم يتخلو عن المطالبة بملكهم لقرون ساعدت الإضطهادات المستمرة والخوف الشديد على فشلهم ثم القبول بالأمر الواقع ونسيانها , لاسيما أن الإخوة المتنفذين الأكبر من سجادين كانوا في البداية قد حصلوا على إمتيازاتهم السلطوية, ففي إنتفاضة الشفبراة وعند تسليم الميرياتي للفقير ةحةد الباطني, كان الأخ الأقوى شيشمس قد نال درجة الوزير في الزعامة الثلاثية المشتركة وهو لايزال يُلقب بالوزير مع مع أنه يُخاط بإسم المير أيضاًويبدو أن أحفاده قد رضيوا بذلك, والأخ الآخر ملكفخردين قد إحتل عرش والده ئيزدينةمير ( سجادا بابي شيخ) وهو جالسٌ عليها حتى اليوم والشيخ حسن إضطلع بدور البيشيمام وهو له حتى اليوم , لكن الأيام والظروف جعلة الزعامة الثلاثية تُخنصر في قبضة الميلر القاطاني حتى اليوم .
    هذه الزعامة المشتركة موضحةً بجلاء في مشور ختي بسي ومعمولٌ به بالترتيب الواضح في السماع : (المير /الوزير/البيشيمام / الباباشيخ) ثم بقية الأفراد كل حسب دوره في الزعامة الأصلية ,منذ 630 هجرية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*