الأربعاء, أبريل 17, 2024
Homeمقالاتالاستفتاء الشعبي والديمقراطي في الاتحاد السوفيتي الدليل والبرهان : الدكتور نجم الدليمي

الاستفتاء الشعبي والديمقراطي في الاتحاد السوفيتي الدليل والبرهان : الدكتور نجم الدليمي

( بمناسبة الذكرى ال 32 للاستفتاء (1991 -2023)

1- بتاريخ 17 اذار \1991 تم اجراء استفتاء شعبي وديمقراطي وبسؤال واحد: هل توافق على وجود او عدم وجود الاتحاد السوفيتي؟ ( هذا كان جوهر السؤال).

2 غريباً حقا ان يتم اقرار مثل هذا السؤال حول وجود او عدم وجود لدولة عظمى سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وعسكريا… الا وهو الاتحاد السوفيتي، انه سؤال غير صحيح وغير مألوف ومخالف للدستور والقانون الاشتراكي في الاتحاد السوفيتي. هذه الخطوة الأولى من الخيانة العظمى اتجاه الشعب السوفيتي .
3- كيف وافقت قيادة الحزب الشيوعي السوفيتي، وكيف اقر مجلس السوفيت الاعلى ( البرلمان) السوفيت على هذا السؤال المخالف للدستور الاشتراكي السوفيتي؟ وكيف وافق جهاز امن الدولة السوفيتية (كي.حي.بي) على هذا السؤال؟ ولماذا صمتت القيادة العسكرية السوفيتية حول هذا السؤال؟ واين دور ومكانة الطبقة العاملة وحلفائها من هذا السؤال؟ واين دور ومكانة الكمسمول الشيوعي من هذا السؤال الغير قانوني؟ واين، واين، واين…؟ ان هذا السؤال هو الخطوة الأولى للخيانة العظمى ضد الشعب السوفيتي.؟ هذه الخطوة الثانية في الخيانة العظمى اتجاه الشعب السوفيتي.
4- ان طرح السؤال من قبل الخائن والعميل الامبريالي غورباتشوف وفريقه المرتد ياكوفلييف وشيفيرنادزة ويلسين وكرافجوك وغيرهم من قوى الثورة المضادة في الاتحاد السوفيتي وهم: عملاء النفوذ والطابور الخامس والليبراليون المتطرفون والاصلاحيون المتوحشون وخونة الشعب والفكر والحزب الشيوعي السوفيتي والمدعومين من قبل قوى الثالوث العالمي وحلفائهم ، ومن مؤسسات الحكم العالمية ومنها صندوق النقد الدولي والبنك الدوليين… ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية والبريطانية…؟ وهذا هي الخطوة الثالثة في الخيانة العظمى اتجاه الشعب السوفيتي
5- ان شكل ومضمون السؤال اللاقانوني ما هو الا (( قنبلة)) ذكية خططت لها القوى الخارجية وتم تفجير ((القنبلة)) الذكية في 17\ اذار \ 1991 ورغم كل ذلك وغيره، الا ان الشعب السوفيتي قد صوت لصالح بقاء الدولة السوفيتية، الاتحاد السوفيتي بنسبة 78 بالمئة،ولكن الخائن والعميل الامبريالي غورباتشوف وفريقه المرتد قد رفضوا نتيجة التصويت الشعبي والديمقراطي وهذا تم بدعم وبتوجيه واشنطن ولندن….، انه موقف خياني مرة أخرى اتجاه الشعب السوفيتي يقدم عليه غورباتشوف وفريقه؟!. ويعد ذلك الخطوة الرابعة للخيانة العظمى اتجاه الشعب السوفيتي.؟
6- لقد تأزم الوضع الداخلي في الاتحاد السوفيتي وفي كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والامنية….، فقدم اقتراح من قيادة الحزب الشيوعي السوفيتي اعلان حالة الطوارئ في بعض الجمهوريات السوفيتية ومنها جمهوريات البلطيق وبعض جمهوريات اسيا الوسطى بهدف معالجة الوضع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي ، فغورباشوف وافق على المقترح وهذا في ابريل \ 1991، ولم يتم التوتر السياسي والاقتصادي والاجتماعي والامني… وظهور حالات غريبة في الشارع السياسي السوفيتي من اجتماعات يحضرها قلة من المعادين والسكيرين والمشردين ( كاتب هذه السطور كان حاضرا في ذلك) فقاموا بالهجوم على الحزب الشيوعي السوفيتي والهجوم على الاتحاد السوفيتي، والانتقاد اللامشروع واللاقانوني والمدفوع الثمن….. واكيد 2000 بالمئة كان لا اعضاء جهاز امن الدولة السوفيتية ( كي.حي.بي) حضور ولكن لم يتم اتخاذ اي اجراء ضد هؤلاء من حثالة المجتمع ،ولكن هناك قيادات من العناصر غير الروسية تقود وتوجه وتنظم… هؤلاء الحثالة؟ وهذه الخطوة الخامسة الخيانة العظمى اتجاه الشعب السوفيتي .
8- في آب عام \1991، سافر غورباتشوف وعائلته للتمتع بالاجازه السنوية في القرم والبلد على حافة التفكك وهو يعلم جيداً بذلك وتم تشكيل لجنة الدولة للطوارئ والاسماء اي اعضاء لجنة الدولة للطوارئ قد وافق عليها شخصياً و ضمت وزير الدفاع السوفيتي، ووزير الداخلية السوفيتية ورئيس جهاز امن الدولة السوفيتية ( كي.حي.بي) ونائب رئيس الجمهورية المؤقت وغيرهم،وكان غورباتشوف عارف ان هذه اللجنة فاشلة مقدماً وهي لن تفعل شيئ وهو لعب دور خبيث يد مع اعضاء لجنة الدولة للطوارئ في حالة نجاحها فهو يقول انا كنت معكم،واليد الثانية مع بوريس يلسين وفريقه الموالي للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها اي من عملاء النفوذ والطابور الخامس والليبرليون المتطرفون والاصلاحيون المتوحشون وخونة الشعب والفكر والحزب الشيوعي السوفيتي وفي 19-22 ايلول تم اعلان حالة الطوارئ في البلاد ، ولم تتخذ اللجنة اي قرارات حاسمة ومبدئية من اجل الحفاظ على دولتهم العظمى الاتحاد السوفيتي ،وبعد فشل اعضاء لجنة الدولة للطوارئ تم اعتقالهم من قبل يلسين المخمور دائماً وفريقه وبدعم واسناد حقيقي وفعلي من قبل اميركا وبريطانيا السفارة الأميركية في موسكو، وبعد اعتقال اعضاء لجنة الدولة للطوارئ خرج مؤيدي يلسين المخمور في موسكو ولن يتعدى عددهم ما بين 5000- 6000 متظاهر اغلبهم من حثالة البروليتاريا والمخمورين وبعض الشباب الذين خرجوا للفرجه ( كاتب السطور موجود في المظاهرة…)؟ وشكل ذلك كله الخطوة السادسة للخيانة العظمى اتجاه الشعب السوفيتي.
9- في 8-9 /12\1991، اجتمع كل من بوريس يلسين رئيس روسيا الاتحادية، كرافجوك رئيس اوكرانيا، وشوشكيفيج رئيس البرلمان البيلاروسي، وقرر هؤلاء الخونة والعملاء الثلاثة تفكيك الاتحاد السوفيتي، وكان الاجتماع في مينسك والمعاهدة سميت بمعاهدة بيلوشوفسكيا بوشا وكان الغالبية العظمى من المشاركين في هذ الخيانة العظمى في حالة يرثئ لهم بخصوص التعاطي المفرط للكحول وبنفس اللحظة قام بوريس يلسين المخمور دائماً بالاتصال بالرئيس بوش الاب يبلغه بقرار تفكيك الاتحاد السوفيتي وكان مترجم يلسين اندريه.ج،وهذه شكلت الخطوة الحاسمة في فيروس الخيانة العظمى والجماعية في قيادة الحزب الشيوعي السوفيتي اتجاه الشعب السوفيتي.
اندريه كوزيروف، طابور خامس ووزير الخارجية الروسية لمدة 5 سنوات في حكم بوريس يلسين، واطلق عليه الشعب الروسي انه موظف لدى الخارجية الأمريكية وليس وزيراً للخارجية الروسية ،وهو الان هارب من روسيا الاتحادية و يعيش في اميركا ويطالب بتقويض النظام في موسكو. ان جميع هذه السيناريوهات كانت بعلم الخائن والعميل الامبريالي غورباتشوف وفريقه المرتد وكذلك بعلم القيادات الامنية والعسكرية….؟ ولكن تقول الله غالب كما يردد ذلك مواطني شمال افريقيا وخاصة في ليبيا. ان ثمن ما يسمى بالبيرويسترويكا الغارباتشوفية السيئة الصيت في شكلها ومضمونها للمدة 1985-1991 والتي مثلت مشروع الحكومة العالمية بامتياز هو 5 ترليون دولار أمريكي كما اعلن بوش الأب ذلك وان غورباتشوف اكد انه كان العدو الخفي للشيوعية، ثم قال هدفي في الحياة كان هو القضاء على الشيوعية؟. ان خونة الحزب والشعب من عملاء النفوذ والطابور الخامس والليبرليون المتطرفون والاصلاحيون المتوحشون… هربوا خارج البلاد ويعيشون في لندن وواشنطن وبون وباريس وتل أبيب، وان من نفذ مشروع الحكومة العالمية وبالضد من مصالح شعبه وخاصة غورباتشوف وياكوفلييف وشيفيرنادزة ويلسين وكرافجوك وشوشكيفيج وبوربولوس وغايدار ونيمسوف….، قد رحلوا غير مأسوف عليهم للعالم الاخر.

10- هذا اليوم، اي 17\اذار \ يوم تفكيك الاتحاد السوفيتي وهي الذكرى ال32 ( 17\ اذار \ 1991 — 17\اذار \ 2023) .

موسكو \اذار \ 2023

 

RELATED ARTICLES

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

Most Popular