الأربعاء, أبريل 24, 2024
Homeاراءنظرات على كتاب ( البحث عن الدين الايزيدي التاريخي ) للدكتور خليل...

نظرات على كتاب ( البحث عن الدين الايزيدي التاريخي ) للدكتور خليل جندي . (2-2) خالد علوكة

تتمة =
والامر الثاني الذي ذكره عزام ان الدولة المندية { لا الميدية } ليست ايرانية وانما كانت من الامم الهندواوربية ولكن لغتها وديارها وصلتها ببلاد ايران جعلتها ذات صلة بالتاريخ الايراني – وص11 يقول عزام ذهبت مندا واثارها ولم يبق اسمها إلا مايزعم بعض الباحثين ان كلمة ماه التي تذكر بالتاريخ الاسلامي مثل ماه الكوفة وماه البصرة هي كلمة مادا في الفارسية القديمة وكانت تقال على { اقليم مند} . وفي كتاب احمد ملا خليل – من اذربيجان الى لالش ان الكلمة السنسكريتية {ماه} والتي تفيد بالمعنى الاصلي لكلا الكلمتين الى معنى – الحكيم او العظيم – ومند وماندا قريب جدا من مناطقنا ومعتقدنا في شيخ مند ، ولازال جسر ومنطقة ماندان شاخصا يمين جبل مقلوب فمن اين جاء هذا الاسم وبقى لليوم !!.
وفي كتاب {من اذربيجان الى لالش يذكر المرحوم احمد ملا خليل ص87 وقريب من رأي عزام – بانهم قدموا من الشمال ،ولاتشير كلمة مندا بمعناها الى المعرفة والغنوص بل الى قومية وماهي الا اجدادنا الكورد الميديين ، وصابئة الجنوب العراقي يقولون جئنا من الشمال }.
وفي (كتاب نحو معرفة حقيقة الديانة الايزيدية ص 54 يقول المؤلف بان مند او مندالة هو – رمز الكون عند الهندوس والبوذيين )–

وفي كتاب محمد امين زكي خلاصة تاريخ الكورد وكوردستان ص 203 يذكر عشيرة مامه ند وعددهم 2000 اسرة – .
وص 226 ذكر (ويسأل المؤلف عن الرقم 90 الف في قول الايمان { قبل تسعين الف سنه كنت هناك } – ليقول في تلك الفترة شعرالانسان بانفصاله عن عالم الحيوان بالثقافة الباليوليتية اي ثقافة العصر الحجري القديم ) واقول مما نعرفه بان الرقم 90 الف سنة هو الظهور الاول للمعتقدات.
-وص 324 يذكر المؤلف وربما اقترب من رأي عزام ( شكلت قبيلة ماندا –كورمانجي مملكة كوردية باسم مانا في جبال زاغروس في القرن 13-14ق.م وكانت قاعدة لظهور الدولة الميدية التي وحدت ست قبائل ميدية من ضمنهم قبيلة بودي / وفي الحواشي ذكرها بانها قبيلة ايزيدية في ارمينيا وجورجيا )
– وص 257 يذكر( اسم بير كار أو الشيخ وينفي صلتهم بطاؤوس ملك ولفت النظر الى ان اسم بابار هو احد الهة الشمس ، او بمعنى الحافظ المبدع ، وهو اسم من اسماء الخالق مما لالبس فيه ).
-وص 276 ينتقل ( المؤلف الى عنوان الايزيدية من نظام العشيرة الى نظام الطبقات الدينية وتطرق لذلك في كتاب سابق) وص280 يذكر المؤلف( بان البير والشيخ والمريد من ارومة واحدة ومن عائلة واحدة ) واقول رغم جدية النظام الطبقى الايزيدي لكن لانعرف من وضع هذا النظام ؟ رغم ذكره في اكثر من قول علما بانه شيخ عدي بن مسافر لم يتزوج ولحد خلافة الشيخ شرف الدين بن شيخ حسن بن عدى الثاني كان مباح الزواج بينهم فمتى فرض وطبق هذا النظام ؟ واقرب جواب شفاف قراته هو ذكر احد الرحالة الاجانب في مناطق الايزيدية قال بان هذا النظام وضع لاجل {الامتيازات لتابعيه } فحسب ! لكن يبقى السؤال من وضع هذا النظام عندنا رغم وجوده في كثير حضارات واقوام قديمة ؟ .
-وص 286 يذكر المؤلف ان الكاشيين في العراق القديم من الهكسوس وتعنى الكلمة الملوك الرعاة ، وكانت لغتهم ميدية وتذكر مصادر اخرى ان الهكسوس { هاي سن} اي هم الحثيون من مناطق ابراهيم الخليل لكن عاصمتهم كانت حاتشوه قرب انقرة اليوم ويقول ص 292 بان الهكسوس ليسوا بني اسرائيل كما قال الكاتب اليهودي يوسفيوس ، ويذكر ص 298 ان الايزيديين الحاليين يحتفظون حتى وقتنا الحاضر بالعديد من اسماء الهكسوس مثل ختى ،وآدي، وحمو، وخمو ).
-وص 311 يطرح المؤلف ( سؤال هل من خيوط تربط بين عشيرة الهكارية – الكارية – التي ينتمي اليها الشيخ عدى بن مسافر ومجاميع البيرانية وبين شعب الهكسوس الهندو اوربي الذي انحدر من مناطق وان وارارات ؟ ).
-وص 311 يتحدث (المؤلف عن قول{ كاي وماسي } اي الثور والسمكة ولماذا إجتمعوا معا ويربطها بخروج الهكسوس او ابراهيم الخليل من مصر زمن الملك أحمس وتوجهوا الى سيناء ومنها الى فلسطين ارض الكنعانيين ، ومن ثم تلميحه الى الهكسوس الذين طردوا من مصر ليلقي هذا الموضوع الضوءعلى احدى اهم صفحات المعتقد الايزيدي ).
وص 333 يتحدث المؤلف (عن مقاربات عندنا منها عدنان وقحطان وقريش وإن كاسي هو قيسي ، وربما اسم قريش بالاصل محرف من الاسم كيش لتصبح كلمة قريش قيش وان الكاسيين هبطوا في غزو بربري كاسح على دولة بابل عام 1600 ق.م ، فكلمة هكسوس بعد حذف التصريف الاسمي حرف السين الاخير تصبح كاسو او الكاسي الذي يشير الى الموطن الاصلي للهكسوس براري غرب آسيا وهو باتجاه يشمل منطقة آرارات في ارمينيا ) . وسيد قمني في كتابه النبي ابراهيم والتاريخ المجهول ذكر بان العرب العدنانيين ليسوا عربا اصلا وانما قدموا من اور الكاسيين او انهم احد القبائل الكاسية .
ويذكر المؤلف ( استنادا الى قاعدة اللسانيات وارتباطا بموضوعنا هذا نبحث في جذور قبيلة عشيرة هكار-هكاري يبدو ان لها صلة بمدينة حران الحورية الميتانية الكاسية – وان كلمة هكسوس بعد حذف حرف الهاء تصبح كاسو او كاسي – وكلمة هكار بعد حذف حرف الهاء تصبح كار او كاري الاسم القديم لمدينة حران مركز عبادة الاله سن القمر ربما ولد فيها نبي ابراهيم او قدم اليها من ارمينيا – ومستندا في كلامه على قول د.لويس عوض في كتابه مقدمة في فقه اللغة العربية بان مفردات اللغة العربية وتراكيبها تعود الى اصول هندو-اوربية ).
-وص 337 يتحدث عن ذكر كاتبين – شمدين باراني وخالد علوكة نشروا موخرا عن جذر الايزيدية وقريش ويذكر هناك التباس لدى الكاتبين وعن باراني يقول انه ذكر في كتابه حبات ذهبية ايزيدية بان الايزيدية لهم جذرين شمالي وجنوبي بينما المؤلف د. خليل يقول لهم جذر واحد فقط هو الشمالي النابع من افكار المجموعات البشرية التي عاشت في اراضي اسيا الصغرى وجبال زاغروس ) .
وارى بان تقديس الشمس والقمر في الايزيدية من اين اتى في الاصل من تقديس الطبيعة التى كانت مهمة في الشمال بالنسبة للشمس وايضا القمر تقديسه في الجنوب لقوة تاثيرهم والا ماالذي جاءنا بتقديس القمر/ سن في مناسبتين ايزيدين تعتمد التقويم القمري الذي كان الاول والاضبط في الحساب الرياضي المعتمد. ولم نقول نحن من الجذر الجنوبي الذي له علاقة بالعرب اذ وقتها لم يكن العرب مذكورين ربما كانت لغة ما وليس قوم او امة بل المناطق كلها كانت سومرية وبابلية واكدية ، وحتى ذهاب نبوئيد من بابل الى تيماء في الجنوب له صلة ما ،ولماذا لم يذهب للشمال علما امه وابوه كانوا في و من حران – اورفا ؟ .
اما فيما يخص محدثكم عن مقال قريش فاقول بان وجود اسم قريش عندنا ليس محض صدفة ومن اوجدها وذكره لابد انه كان ذو علم ومعرفة بواقعنا رغم لغتنا ومكاننا الجغرافي الشمالي كما تقول – وكانت لهجة قريش غير معربة ،وهناك من قال بكفار قريش لابل من ذكر بان فناء قريش دليل قيام الساعة ، فيما نقرأ ص 133 من كتاب – { ملامح في فقه اللهجات العربيات من الاكادية والكنعانية وحتى السبئية والعدنانية للدكتور محمد بهجت القيس : بان العرب العاربة الذين استعربوا مثل قريش ولاشك ان قريشا العدنانية اتوا من الشمال لاسباب اهمها الناحية الانتروبولوجية واكثر القريشيون ذو بشر بيضاء ، ولايفوتنا ان قريش اخذت محل جرهم في مكة اي انها قبيلة وافدة الى مكة } وآخر المطاف هزني أجابة فقير حجي رحمه الله عندما سألته من نحن ؟ قال أزم قريشنا !! (ونفسه المؤلف يذكر ص355 عن اصول قريش الارية ).
-وص 347 يتحدث عن الشيج الجليل شيخ عدي بن مسافر ليس دفاعا عنه او دكتورنا من اتباعه انما يصحح امرا لمن هو غافل فعلا لنرى لولا شيخادى ماكان ن لنا ذكر فمن بنى لالش من جمع ايزيدية الشتات في لالش واين كانوا قبلها ؟ بعض الاقلام الجافة والجاهلة لاتعرف دعاء الفجر الايزيدي من المغيب لتحاول النيل ممن جددهم بزهده وايمانه لليوم ولانرى من يمسه بسوء من المؤرخين او الكتاب الاجانب سوى بعض الغفلة للاسف من جماعتنا ،واقول بيقين إن الاساءه للخاسين كمن يحفر قبره بيده. ولاضير نجد كثير من الزهاد والمتصوفة عندنا مثل الحلاج ، ورابعة ، والبسطامي ،وهؤلاء جاؤوا الينا من انسانيتهم النبيلة وليس من معتقدهم او انتمائهم ولهم عقائد ومواقف ايجابية ونحن لم نذهب لدعوتهم الينا .
-وص360يتحدث على من يدعي بان شيخادى هو من ادخل فكرة اله الشر تحت تاثير التصوف ) وهذا هراء لان نظرت شيخادى للامور ثاقبة وله كرامات ونقرأ في كتاب زهير كاظم عبود – عدي بن مسافر مجدد الديانة الايزيدية ص 50( ان الشيخ آدي نفسه كان يؤمن بان الله لايمكن ان يخلق قوة تساويه في المقدار وتعاكسه في الاتجاه ). واحمد ملا خليل في كتابه من اذربيجان الى لالش ص84 ( ذكر بان التهمة جائتهم ايضا من عرق الكرد).
ويتحدث المؤلف( عن كثير مفردات تثير الجدل السلبي مثال – ليلة شف برات ، والبير والشيخ ، ومير ولاامارة قبل شيخادي في لالش ) وغيرها من مناشير لاتدرك معناها منها اطلاق الداسنية على الايزدية وهي كلمة مسيئة بمدلولها وكذلك ربطنا بمثرا وبالزرادشتية رغم كل الاديان لها تقاربات لكن هنا ليس فيها اصل ايزيدي وحتى هناك من يلح بموضوع الاداني والشمساني ولنتعلم بما هوشاخصاً لليوم بانه لاتزال علامة الكف على قبة مزار شيشمس في لالش اسوة بقباب لالش الاخرى . وتقديس الكواكب واردا وليس عبادتهم لان النص الديني الايزيدي يقول موحداً لله في سبقة {لله الف اسم واسم – و يبقى اسم الله الاكبر اوالاعظم –} .
وص 371 يخرج المؤلف باستنتاجات عن كتابه كما يلي :-
– (ان وجودعبادات وطقوس ديانات عديدة في الايزيدية جعلها ديانة غامضة).
– (ان الديانة الايزيدية الحالية وريثة الديانات الشعوب الهندو ارية ).
– (المؤرخ هيروديت قال إن الايزيدية قبيلة ميدية قديمة كانت تعرف بالباراتاسني التي وصلت بشكل داسني ).
-(يبقى السؤال اذا كنا من اقدم المعتقدات لماذا لانجد كتابا خاصاُ او بعض الدلائل المادية ؟).
-( افتراض كون الايزيديين الحاليين من سكان دولة الميتاني وربما الحثي حاملي المجموعة الفردانية آر آي اي ).
-(تحليل الحامض النووي د- ن – أ ، ظهر ان قبيلة قريش هي من مجموعة الشعوب ألارية ).
– (اذا كان العدنانيين من العرب المستعربة الذين سكنوا في الحجاز وشمال الجزيرة فهناك مصادر تقول بانهم من الهكسوس القادمين من الشمال ).
– (الايزيدين الحاليين هم من اخلاف الشعب الكالدي الخالتي الكاسي وهم نفسهم الحوريون – الميتانيون ويُعد الهكسوس جزء منهم ).
– (كلمة حران الحورية الميتانية الكاسية وكان يطلق عليها كارت التي تعني كاري ثم حذف من كلمة هكار حرف هه لتصبح كار).
– (العدنانية ألآدانية وتعريبها لها صلة بكلمة آريان التي تحولت الى آديان ).
– (وعن قول بعض رجال الدين بان ديانتنا قادمة من الهند ومكة عائدة لنا ونبوخذنصر احد ملوكنا وقريش تصبح قيش او كيش وهكسوس تصبح كاسو او كاسي ).
وهنا احب ان اعقب على موضوع بختنصر كما مذكور عندنا وتزايد جنوده يوما بعد يوم لذهابه للقدس ،و مصادراخرى اكدت ماعندنا من المرويات وزحفه لاورشليم ونجد ذكرهاعند ابن الاثير وفي كتاب {نبوخذنصر الملك البابلي لمؤلفه منصور عبدالحكيم ورد في ص194} يقول انه بعث الله اليهم اي اليهود النبي أرميا قيل :هو الخضر (ع) يدعوهم ارميا الى الله وينهاهم عن المعاصي فلم يرعووا فامر الله ان يقتلهم ويسبي ذراريهم ويخرب مدنهم فلم سمع ارميا ذلك بكى وشق ثيابه ، فالقى الله في قلب بختنصر –هكذا كتبت في المصدر ايضا – امره ان يسير الى بني اسرائيل ببيت المقدس وعند وصوله الشام وجد الخيول والسلاح جاهزا هناك – وارميا دعى ربه بعدم السبي وتاخر سنتان ولكنه حصل وعد الله بعلم ارميا الذي نصح قومه بعدم محاربة بختنصر وان يصلحوا وتنبأ بمدة بقائهم في خدمة ملك بابل سبعين سنه – ارميا 25:11 ). وفي نفس الكتاب نجد اسماء عزير وترجال – وكيف ارميا التقى زرادشت – وبنى نينوى شعب بابلي الاصل حسب سفر التكوين 11:1 – وكانوا يعبدون الاله عشتار ومن قاعدة عشتار في نينوى نقل الحوريون والحثيون عبادتها الى جنوب آسيا ص63 .
– (الهكسوس كانو خليط من قبائل متقاربة ).
– (حسب نظرية مار وبناءا على التحليل التاريخي اللغوى لكل من ألآدانية ،قريش،مكة، الهكسوس، الكاشيين ، الخالديين – أصل ابراهيم الخليل ) .
– (تقديس الشمس والقمر فان اله القمر مرتبط بمرحلة الرعي وهو اقدم من عبادة إله الشمس معبودة المناطق الحضرية)
– (ان ديانة عبدة الديو هي امتداد لعبادة اهريمان التي لم تكن نابعة من الزرادشتية وكان من معبودات الديانة المهرية وارتبطت الايزيدية ايضا بها ).
– (وجود طقوس مشتركة بين اليزيدية واليهودية مثل عزيز مصر ،تقديس العجل ،تابوت الرب ، الختان، المعراج ، شعر الراس ) .
– (كلمة الشيخ اسم إله سن شيخو أله الكاشيين 1750ق.م ).وايضا الكلدانيون لهم بيوت يطلق عليها اسم المشيخة وورد اسم تلك المشيخات في حوليات شلمنصر الثالث . حسب كتاب نبوخذنصر اعلاه ص 15
وهذا الكتاب جيد بمصادره وتنوعه ، ويحتاج الى مصدر مستقل ليقوى ويحمي الغرض من ربطنا باسماء واقوام قديمة جدا وردت في الكتاب ربما لها صلة بالذكرعندنا ، فيما جعل المسكوت عنه ظاهرا قد لايخدمنا ولدينا من الباطن المدفون مايقلق الظاهر المسموم في البلد واليوم نعاني من فقدان وخسارة الكثيرمن مقومات الوجود والصمود لغياب القيادة المحتكمة لخصائص الواقع الجديد بعد داعش وعدم الانتباه لعواقبه ونتائجه بحيث لم نعد نشعر بوجودنا !! و اصبحنا كتل متناثرة بعد ان كنا قلب واحد ، واستمرار الفرمانات والاضطهادات جعلنا نفقد الكثير من صفاتنا الحميدة ونفقد الثقة بالاخرين ، – {بل اصبحنا نشكك في انفسنا وامرنا كما نقرأ ذلك في قول الايمان }- ونتيجة لفقدان هوية البلد الوطنية. والمؤلف نفسه في غلاف كتابه نحو معرفة حقيقة الايزيدية ( يسأل هل سنصمد امام امتحان الزمن اذا رفضت بعض التغيرات من داخلها ) ولكن للاسف جاءت التغييرات الاسوأ من خارج الايزيدية لتبلع داخلها.
وآخر القول :
للكاتب الدكتور خليل جندي عدة مؤلفات اخرى منها : كتاب الايزيدية على ضوء بعض النصوص الايزيدية –وكتاب نحو معرفة حقيقة الديانة الايزيدية – وكتاب ادعية الايزيدية – ومجلدين من كتاب صفحات من الادب الديني الايزيدي {الاقوال } – وكتاب من اذربيجان الى لالش من تحقيق وتعليق د. خليل جندي – وكتاب الايزيدية والامتحان الصعب – وكتاب الدين الايزيدي المعتقدات الميثولوجيا الطبقة الدينية – وكتب اخرى تحت الطبع والى المزيد بعون الله .وبدورى راجعت الكتب اعلاه وكتب اخرى عدد6 لاستشفاء لب الكتاب مقارنة مع ماورد وفائدة اخرى بتحفيز ذاكرتي .
– مارس 2024م

RELATED ARTICLES

1 COMMENT

  1. تحية طيبة :
    ( الدولة المندية { لا الميدية } ليست ايرانية وانما كانت من الامم الهندواوربية )
    لكن إيران نفسها أمة هندو أوربية أو بالأحرى كل الآريين الآسيويين هم هندو إيرانيين, إيران تيهران مازندران هذه هي الأسماء الثلاثة لبلاد إيران زمين التي كانت تشمل الدولة الأشكانية والساسانية من سورية حتى شرق أفغانستان وعاصمتها جنوب بغداد التي نسميها في قصصنا خؤرستان التي هرب منها ملوك الساسان أجداد شيخوبكر الفقير ثم عاد أحفادهم, إلى العراق, أسماء الشعوب تلفظ بأشكال حسب لغاتها , أما يكفي تلاعباً بالألفاظ وتشويه الأسماء وإختراع المزيد منها , إنها لف ودوران وعودة إلى المربع الأول, أين هي أحداث 1200 ميلادية زمن الخاسين حين ولد الدين الئيزدي من الداسنية الممنوعة المكفرة لكن وجدنا في إحدى فقراته يتساءل عن الذي أطلق الداسنية على الئيزدية, هنا العجب العجاب حيث لا يُمكن السكوت عنه, أنا سأجيب على سؤالكم العويص أن بدر الدين لؤلؤ هو الذي أطلق تسمية اليزيدية على أتباع الشيخ حسن الداسنيين في الموصل على أنهم أتباعه الدعوة الأموية نسبة إلى الخليفة يزيد بن معاوية وكان هذا أفضل من التسمية الداسنية المكفّرة التي سبقت زرادشت وهي إختصار لفظي للمزداسنية التي سبقت زرادشت, دين الدولة الرسمي للأشكان والساسان, بعد الإسلام كُفر الإسم وسمي بأسماء كثير زرادشتية مزدية ديسانية ومانوية …… فتهرب منها الداسنيون فكانوا يفضلون كل إسم عليها ستراً مثل :مريدون موحدون وأخيراً يزيديون , ولا أعلم ماذا أضاف المخترعون لتوضيح تاريخنا بتبديل الإسم يزيدي بأيزيدي؟ إنه ضحك على الجهلاء ومزيد من التشويه, وهو مشتق من إسم يزيد بن معاوية أنظر قول سلتان ئيزي و قولي ماكي لتعلمو الحقيقة إن كنتم تبغونها
    في معرض الكلام عن قريش والعرب العدنانيين الذي يسمونهم بالمستعربة, هو يسمونهم مستعربة على أساس من ذرية إسماعيل بن إبراهيم أبو الأ نبياء الآرامي اليهودي لتأكيد نسب الرسول النبوي, وليس الآري أو الكيشي أو الكوتي أو غيرهم ولا الهكسوسي الذين لم تحسم هويتهم هنا يبدول لنا أن هذا ما هو إلا رد ضمني على ما جاء في فقرة الشيخ عدي بن مسافر الشامي في الفصل الرابع من كتابنا فرهنك لالش بانوراما .
    ثم يستغرب من الذي وضع النظام الطبقي ثم يقول معروف أنه من وضع الشيخ عدي بن مسافر الذي لا علاقة له بأحداث الدين الئيزدي على الإطلاق , الحد والسد والطبقات هي من وضع الشيخ حسن والشيشمس فقط لتشمل العوائل الشيوخ الثلاثة فقط فكل أسرة من طائفة مختلفةٍ تماماً ثم سرت على جميع الئيزديين ,
    المجتمع البشري المتطور يخلق الطبقات بصورة إعتباطية فالأفراد يختلفون جداً في كفاءاتهم ونشاطهم وتفوقهم وهناك من يتفوق كثيراً ويتعالى على غيره وهناك من يعيش على هامش الحياة فتنشأ الفروقات, لكن بالنسبة للداسنيين فقد جاءت بعد تسوية وإشتراط بعد وفاة الشيخ عدي الثاني و الأحداث التي تلته وخرجت الزعامة إلى القاطانيين ولا خلافة لشرف الدين ولو ليوم واحد يبدو أن لا إعتبار للزمن لديكم , شيخ حسن تنازل عن الزعامة قبل وفاته للقاطانيين وهو لم يتزعم بعد أبيه المتوفي في 1225 تقريباً, إنما كان عضواً نشطاً جداً في الموصل وجمع مريدين بإسم اليزيديين حتى تطور هذا الإسم ليشمل جميع الملة بعد مدة غير قصيرة وشكراً

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

Most Popular