“قمع لوحات المفاتيح للنشطاء الأيزيديين يخنق من لم يتحمل الصمود ” : شاكر خدر

 

نرى أن بعد الأبادة التي حرثت جسد الديانة #الأيزيدية في ٣ آب عام ٢٠١٤ في شنگال (سنجار) يقضت الضمير الأنساني لدى الشباب والشابات في الديانة الأيزيدية وجعلهم يتجهون نحو الوحدة الشبابية والإنسانية تجاه أهلهم في المخيمات وتجاه قضيتهم الكبرى وديانتهم العريقة

ومن أبرز نشاطاتهم هي الأنشطة الأنسانية ، تشكيل فرق تطوعية لأغاثة النازحين وتقديم لهم المستلزمات التي يحتاجونها من المستلزمات الصحية والغذائية والثقافية من خلال نشرهم الثقافة القانونية والصحية والنفسية وذلك من خلال أعطاءهم دورات نفسية تثقيفية .

ألا أنهم حاربوا العمق المباشر للوحات مفاتيح هواتفهم وحاسباتهم أثناء تحضيرهم لقول الحقيقة ، فمن منهم قاوموا الصمود تكلمْ ومن لم يقاوم أما أجبر على أن يتعهد بعد تكراره قول الحقيقة أو سُجنَ في مكانٍ لا يعرف عنه شيء

ومنهم من أجبرَ على عبور البحار والذهاب الى أوربا سواء ليفرغ قلبه ويقول الحقيقة دون ضغوطٍ أو تهديد أو أنه ذهب ليعيش مع عائلته بعيداً عن الإبادات(الفرمانات) والعبودية والتبعية

فمنهم من مات في طريقه الى اوربا أو فقد أحد أبناء عائلت ومنهم من يصمت في الأوربا ليحافظ على أقرباءه في العراق
من الجهات القمعية التي تخلع حناجر الحق وتقطع جذور أقلامهم وتحول أهدافهم في النهوض الى أحلامٌ غير قابلةً للتحقيق .

مما أدت ذلك الى ضعف أيصال الحقيقة الى العالم ونشر القضية كما هي طلائها بألوان حزبية أو طائفية وجعل الدول تعترف بالأبادة الجماعية وتكون لها دور في بناء مناطق الأيزيدية المحررة من داعش والمحتلة من قبل أحزابً سياسية سواء فكرية أو عن طريق بعض القوات على الأرض .

ولرمبا صمتهم قد تكون رسالة الى المجتمع الدولي بأنهم راضين على ما حدث لهم او انهم يستحقون ذلك دون سماع الى معاناتهم وصعوبات التي يتعرضون له من منعهم لقول الحقيقة أو سحقهم داخل السجون وعبر المحاكم العلنية والتحقيقات السرية والتهديدات المباشرة وغير المباشرة.

فالسؤال هنا / كيف سوف يتحقق العدالة في دولة تقمع صوت أقلية تعرضت للأطهاد والعنف والقتل وللأبادة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*