بتلات الورد 2020 (8) : مراد سليمان علو

 

ـ سؤال سهل وبسيط لبعض الأغبياء، والمتغابين. للذيول، والتابعين. وللذين يحبون القيود في أيديهم، والأغلال في أعناقهم، لأنصار القدرية، وأعداء الذكاء:
من لا يقدر على حماية نفسه، كيف سيحميك؟
***

ـ القاعدة الذهبية عند ميكافيللي:
“على الحاكم أن يكون ماكرا كالثعلب، دمويا كالنمر، وعليه أن يقتل دون تردد”.
***

ـ لا أستطيع أن أمنعك من أن تكون طبالا، ولكنني قادر على سدّ آذاني جيدا؛ لكيلا أسمع تطبيلك.
***

ـ الأمية والبطالة والفقر وانعدام الخدمات وانعدام فرص العمل سبب رئيسي لانتشار قيم الرثاثة في المجتمع الشنكالي وبالأخص الفئات الهامشية مما يسبب في نشوء فجوة بينه وبين التمدن في فترة الأزمات والتحولات الكبرى، فقيم الرثاثة تمتاز بالفوضوية والعدمية والعبثية.
وللفرمان الأخير ـ أسبابه ونتائجه ـ الدور الأكبر في هذا.
***

ـ لماذا ترك المفكر هوشنك بروكا الكتابة في الشأن الأيزيدي، والكتابة بصورة عامة؟
لماذا لا يكتب هؤلاء العاطلون الذين يدعون بأنهم (باحثون) في الشأن الأيزيدي؟
وأعني بالكتابة بحوث ودراسات ومقالات ذات قيمة ومصداقية وليس شخابيط.
***
ـ “إذا ذاق العوام طعم السلطة؛ يصبحون كالأسود الذين استطعموا لحم البشر ولا شيء يوقفهم للحصول على المزيد منه”.
من أغنية النار والجليد.
***

ـ محسوب على شلة (المثقفين) ويجاهر بقوله: شكرا لفلان لأنه فعل الشيء الفلاني لنا، عليه أن يعترف بأنه لا يزال يشبه الكلب في هز ذيله كلما رمي له عظمه من ثوره.
***

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


3 تعليقات

  1. عزيزي سليمان ماذا فعلت بمجتمعنا السنجاري وتتحدث وكانه في الحضيض في النتيجة ولكنك عزيزي عليك ان لا تنسى الأسباب أيضاً.
    هناك مقولات فلسفية ومنها السبب والنتيحة ونعلم علم اليقين ليست هناك أية نتيجة دون أن يسبقها سبب.
    جلد الذات بهذا الشكل المريب الذي تصفه لن ولم يصلنا إلى الحلول الصائبة وكذلك انكار السلبيات أيضاً سيء وعليه أن نسلك طريق الوسطية كما يقال خير الأمور اوسطها.
    لا تكن متشاءمٱ

  2. مراد سليمان علو

    عزيز حجي حسو حسين المحترم:
    شكرا لك في البداية علة تعليقك واهتمامك بما كتبت وبعد
    لا يوجود شيء اسمه خير المور أوسطها إلا في الأيديوليجيات والتعاليم التي تحاول أن تقزم من ذكاء الإنسان كالفكر السلامي المتطرف وتطبيل غير المتعلمين لصدى هذا الفكر فالأقوال والأمثال والحكم والقصص تضرب ولا تقاس ولا توصل المجتمعات النائمة والجريحة لمبتغاها ونمنهم المجمتع الأيزيدي.
    ثانيا كما تفضلت جنابك دائما هناك أسباب ونتائج في التفاعل افنسانس عموما وتأسيسا على ذلك أحاول طرح النتائج لأن الأسباب معروفة وأحاول قراءة المستقبل لأن المتحالين عددهم يفوق عدد المصلحين وهذا ليس جلدا للذات بل تذكير ولو تابعت كتاباتب سترى دائما هناك حلول مرافقة .
    أنا لست متشائما فقط بل كثير التشائم في ظل هذه التفرقة وعدم تقبل الآخر وعدم الأهتمام بالبعض وعدم الإلتفات للناجحين والموهوبين وتقديم الحزبية والإنتماء قبل الأيزيدياتي وتسيير أمور الأيزيدية بأيدي الغير وضعف الإمارة وتخاذل رؤساء العشائر وجهل رجال الدين وووووو
    أرجو أن لا أكون قد أثقلت عليكم في جوابي فالأمور منفلته إلى الحد الذي يجعل من الفرد أن يقول …ياروحي …. فقط شكرا لكم ونلتقيكم على الخير.

  3. لا اخالفك في العموميات،هذا هو مجتمعنا ويجب أن ننطلق بما هو موجود وهذه حقيقة مرة عزيزي،ولهذا عندما قلت خير الأمور اوسطها أتحدث وبمرارة الوسط الأناني المتخلف واقول المتخلف وأنا اتألم في داخلي وبكل صراحة لا أقول التخلف من عامة
    الشعب الأيزيدي بل من النخبة التي تحسب نفسها على المثقفين والذين يبيعون اقلامهم بثمن بخس وآخر تفكيرهم هي الأيزيدياتية .
    لا أنا ولا أنت قادر أن نغير هذا الوضع ولكننا علينا عدم الإستسلام.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*