نظرة على برنامج حقائق الاديان : خالد علوكة

يُعرض على يوتيوب برنامج (حقائق الاديان ويقدمه الاخ محمد المصري ) وقد عرض مساء الاربعاء الفائت 3-2-2021 حلقة جديدة عن الايزيدية وله عدة حلقات عن الديانة الايزيدية ويبذل المقدم الاخ محمد جهدا صريحا بالتعريف وتوضيح ماهية كافة الاديان من الزرادشتية والبهائية والمسيحية والاسلام واليهود وغيرهم ويبدو مقدم البرنامج ذو خلفية ثقافية بمعارف الاديان ويجادل الكل في معتقداهم باسلوب راقِ في مجال حرية الاديان .
طبعا يستضيف البرنامج اصحاب الشأن من كل دين ويتناقش معه .. ودون ذكر ألاسماء فان حلقة الاربعاء الفائت شملت شخصيتين ايزيدية مع الدكتورة عايدة بدر التي زارت لالش مرتين ولها رسالة دكتوراه بعنوان { أثر الديانة الايزيدية في الديانة الزرادشتية } من كليه آداب جامعة القاهرة ، ولها اطلاع جيد عن الايزيدية رغم لدي رأي على رسالتها. لكن صراحة قد أجادت مشكورة بالاجابة العلمية عن الايزيدية فيها مقومات حقائق النقاش وحقائق الاديان متفوقة على اقرانها بواقعيتها الاكاديمية .
في هكذا برامج ونشر واعلام المشكلة أين تكمن ؟ الايزيدي الذي يظهر في البرامج مع احترامنا لهم ورتبهم الدينية لايستعد ويصبر ويملك مقومات الاقناع والنقاش والجدل الحاد ليؤهله بعدها بالجواب المناسب والواقعي ، يااخوان لديكم النص الديني الايزيديى من خلاله جاوب واقنع كما انت مقتنع به . ويحرجهم مقدم البرنامج بالسؤال الحاضر الغائب وهو هل الايزيدية (عبدة الشيطان ؟) وهل طاؤوس الملك هو ابليس ؟.
يإأخوان الجواب في النص الديني يقول يبقى الاسم الاعظم هو خودى اي الله وهو خالق نفسه بنفسه ود. عائدة قالت انهم ديانة موحده . ومعروف لدينا بأن طاؤوس الملك هو اول نور خلقه الله ومنه خلقت الملائكة الباقين ، ولاسجود لغير الله ولاسقوط للملائكة في الديانه الايزيدية . والشيطان اسم وجسم غريب في الايزيدية من يعرف ويعبد الله لايشرك بغيره .
والسؤال الاخر ماهو نبيكم ؟ واين كتابكم ؟ وهل انتم دين سماوي ؟
الايزيدية ديانه قديمة طبيعية اتخذت طاؤوس الملك قائدا لها قبل خلق البشر الذي منه ظهرت النبوة والاولياء والشيوخ ومن يعرف الله من طبيعة الخلق قد لايطلبه من نبي اورسول ليدلك على طريق الله ، والايزيدية لديهم اولياء مستمرين لاينقطعون من شيوخ وابيار يدلون الانسان من طفولته على الطريق الصح ، والنبوة ختمت لكن الولي لاتختم ومستمرين في الديانه الايزيدية .
و- الكتاب الديني الايزدي – موجود في علم الصدر والنص الشفاهي بصيغة (الاقوال) والسبقات المقدسة وقد طبع موخرا باللغة الكوردية في مجلدين اي جزئين وصدر في العام 2004 للدكتور خليل جندي وفيها كل شئ عن وحدانية الخالق والكون والملائكة والانبياء والانسان والموت والحساب . وكما لايمكن للايزيدية الاعتماد على كتب مفقودة ومجهولة ولايمكن لاي دين البقاء دون حقيقة وكتاب او علم محفوظ في الصدور يتداول سرا فيما بيهم.
ومهما يكن الايزيدية تعترف وتقر بالحسنى لكل الكتب المقدسة وانبيائها الكرام ونجد ذلك في قول نص ديني ( قه ره فرقان ) ، واكثر الاديان دونت كتبها المقدسة بعد مرور ازمنه طويلة على ظهورها ، ولانجد نبيا كتب بخط يده كتابه المقدس بل اتباعه كتبوه بعد سنوات من وفاته . وقد كان سابقا الكتابة والقراءة ممنوعه بل محدده للكهنة فقط ونقرأ رأي في كتاب ( هكذا تكلم زرادشت ) لنيتشه (- إذا اعطي لكل انسان الحق في تعلم القراءة فلن تفسد الكتابة مع مرور الزمن فحسب ، بل ان الفكر نفسه سيفسد ايضا – ) وربما نلمس هذا الشئ من ظواهرالتطرف الديني البعيد ة عن أخلاق الدين .
ونقف عند الدين السماوى يوما قال الاستاذ شمدين باراني في ندوة في السليمانية عندما كانت حاضرة وزيرة مسيحية حيث طالبت بالغاء كلمة سماوية من مناهج الكتب المدرسية وعندما سُئلت لماذا اجابت بانه يوجد اديان كالايزيدية ليست سماوية فرفع يده الاستاذ شمدين مسترخصا الاجابة فقال لها انا اسألكِ هل كانوا الانبياء من ادم ( ابو البشر) وابراهيم الخليل ونوح يهوديا اومسيحيا… واستغربت الوزيرة واقعية الجواب قاصدا هل كان دينهم سماوي ؟
ومهما يكن من امر فكلنا سماويين الخلق من روح الله ونعيش على تراب الارض التي منها صرنا واليها نعود والسماء مكان روح الله رب العرش الكوني العظيم التي لايصلها عبد او فرد ، ويحضرني القول من كتاب ( هكذا تكلم زرادشت ) – لاتدكوا رؤوسكم في رمل الاشياء السماوية بعد الان بل ارفعوها بحرية رؤوسا ارضية تبتدع معنى الارض ) .
شخصيا استبعد واجد مشقة في عرض الشأن الايزيدي في الاعلام والنشر والمقابلات كل يوم لان المقابل لايريد ان يسمع بل هو ملتزم بدينه الكبير ولايهتم للاديان والاعمال الصغيرة وقد يضرنا عرض الشأن الايزيديى في كل يوم وعيد ومناسبة وماأكثر المناسبات عندنا ، وكما اننا لانلمس ردة فعل الايجابية للاخرين تجاه ذلك وقد يصل بهم احيانا الى اللامبالاة بل السخرية.
وكوننا دين غير تبشيري لاينفع كسب واحد لديننا وكما انه دين ذو تجربة فردية خاصة لايمكن مقارنته والجدل مع اديان الشرائع الكبرى.
ان الالتزام في الجواب على اي سؤال من {الاقوال والنص الديني الايزيدي } يجعلك مسيطرا ومحصن بالايمان باقناع الاخر ، اما اذا كنت غائبا عن النص وتجاوب من عندك وحسب رأيك المجرد فانك لن تصل الى نتيجة مهما تكلمت وخروجك عن النص والقول بسيطرة اهوائك عليك عندها تخرج من التزاماتك العقائدية .
و ابناء الديانة الايزيدية في العراق عدد نفوسها بحدود 500 الف نسمه ماهي قوتهم وتاثيرهم العالمي على مليار ونصف من اديان العالم الاخرى ؟. ولولا ثمن جينوسايد سنجار في 3-8- 2014 لم نكن معروفين ونجلب الانتباه عالميا ، وعلينا استغلال الظلم الذي حدث لنا بالمطالبة بحقوقنا المشروعة وعودة اسرانا وبناء قرآنا المهدمة ، وليس اضاعة تاريخنا وحقوقنا بايدينا !!.
واخيرا يقول المرحوم كمال جنبلاط :
( لو قلنا و نشرنا كل شئ عن المعتقد الدرزى لما تجدوننا الان !!) والحليم تكفيه الاشارة .
رابط البرنامج https://www.youtube.com/watch?v=8W5qouDGfIE&feature=share&fbclid=IwAR1f_c00udZcsZmfMlie6y28wQOV7ZYx7OmpRtwR8a0iHJifhu
hoiodD4_o
فبراير 2021م ..

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


10 تعليقات

  1. أحسنت التعبير استاذ خالد .علينا التعامل مع الآخر الغير الأيزيدي بهدوء وعقلانية ونصوص دينية وطقوس لها جذور تاريخية بأمكان الباحث مقارنتها بالتأريخ القديم .كما علينا ان لاننسى بأننا ديانة طبيعية فنظرة واحدة بتجرد وموضوعية للكون يكفي لبيان قدم وعراقة هذه الديانة .اؤيدكم الرأي تماما هذه اللقاءات والمقابلات قد تكون قليلة الفائدة وخاصة عندما تكون مع غير اختصاصي .ومن الصعب جداً أقناع الناس بهذه الطريقة فأنا أرى شخصياً الأهتمام بالمقالات والكتب والبحوث معتمدا على مصادر تاريخية أفضل بكثير

  2. بسبب بعض الأ×طاء الإملائية أعجدنا نشر التعليثق نرجو من بحزاني حذف التعليق الأول :

    { أثر الديانة الايزيدية في الديانة الزرادشتية }

    والله ستدورون كالعصفور في القاعة الفسيحة وترتطمون في الشبابيك المغلقة حتى تنهكون وتموتون بحثاً عن المخرج طالما تعتمدون على الأجانب [ قلتها وأكرر : أنتم تبحثون عن بطاقتكم الشخصية في جيوب الآخرين فبوؤوا بفشلم قي الفوضى وأنتم تائهون , كم مرة عثرتم في الكتب عن دين إسمه يزيدي قبل الشيخ عدي ؟ والآن الدكتورة وبالإعتماد على فوضاكم تقول اليزيدية سبقت الزرادشتية
    ثم عن سماوي أو غير سماوي, ما هو دليلكم على ذلك؟ أيٍّ من الأنبياء لمس كتابه بيده ؟ زرادشت هو أول إنسان كتب دينه بيده , دين الشمس المزداسني (حالياً داسني / ئيزدي), …….. دين الشمس غير سماوي والدين التاريخي سماوي ؟ شيءٌ عجيب وغريب , الدين السماوي يجب أن لا يحوي خرافة ولا خطأً علمياً , دققوا كل الأديان وشوفوا وأصدقوا القول , للطبيعة قوانين فيزيائة تتحكم فيها
    لاخير في قومٍ يكذب أباه ويُصدق الآخرين , جميع كبار السن العلماء والقصاصيين الئيزديين الذين أتذكر أقوالهم كانوا يقولون نحن زرادشتيون , والآن الكتب الأجنبية شطبت هذا الإسم من التداول, ويصدقهم الئيزديون

    أرجو أن يكون هذا كافياً للئيزديين حتى يستفيقو من غفوتهم , وما فاله المرحوم كمال الجنبلاط فهو عين الحقيقة وينطبق بالضبط على الئيزديين

    وشكراً

  3. اشكرك اخ نزام على تقييم المقال ….واخي علو أرجو ان تعلق من النص الديني وليس من برأي مجرد…الايزيدية واضحة ولاعلاقة لها بالديانة الزرادشتيىة لانها ديانه فارسية كما يقول فرست مرعي لقبولهم زواج المحارم والايزيدية دين كوردي لايقبل زواج المحارم … ثم لولا الشيخ عدي ماكان شئ من كلنا باق …وارجوا ان تقرأ جيدا نصوصنا والاقوال الايزيدية ..بعدها تكلم عن من نائم ولايستفيق بدينه !! . الشمس كلمة عربية وليس كوردية وروزان بالكردي …ولم يكتب زرادشت كتابه بيده بل ماني فقط فعل ذلك من كل الانبياء وعليك اخي علو بالمصادر والقول الايزيدي وليس براي مجرد .

  4. وأين النص الديني الذي ينص على الدين الئيزدي ؟ الشهادة تنص على الإسم (سونةتي) وهم السُنة كما هو مؤكد والنص الآخر هو قولي ماكي يؤكد على إنتساب الإسم إلى يزيد بن معاوية وهو لم يسبق الشيخ عدي وإسم آخر في الشهادة سونيا , أنا إفترضتُ أنه مشتق من داسنيا , وكان المفروض بحسب القافية أن يكون ئيزديا , لكنه إختار سونيا , ما السبب ؟ لأن اسم الئيزدي لم يكن قد وجد بعد في ذلك اليوم 630 هجرية إنما بعد دعوة الشيخ حسن في الموصل ظهر هذا الإسم وفضله الداسنيون على الإسم السابق المكفر الممنوع
    ثم أن ماني قد ظهر في 240 ميلادية بعد أن كان آفستا قد دوّن وتبعثر وجمع عدة مرات في زمن دارا و زمن أرشاك الأشكاني وأردشير ساساني قبل ظهور ماني الذي أراد دمج الزرادشتية بالمسيحية هو كان قد تحزل إلى المسيحية تماماً وألغى الآفستا نهائياً لو نجحت دعوته
    فنرجو منك أن تأتي بالمصدر الئيزدي حاوياً على الإسم الئيزدي الصريح قبل الشيخ عدي ,

    وشكراً

  5. للاسف قلة الايمان تنفي الابدان ..وعندنا جواب لكل سؤال ولكن لانرمي الدرر في افواه الكدر كما تقول العرب ( حدث العاقل بما يعقل ) والمثل الكوردي ( اقول له نيرة يقول بدوش ) .

  6. أنا لم أطلب منك حكم وعبر ولا معجزة , أنا طلبت النص الديني الذي تتدعيه حاويا إسم الئيزديين الصريح من نصوصنا الدينية التي تختص بها أنت

  7. يارجل اتق الله او خودى بما نحن فيه وعليه يظهر انك عايش بدولة راقيةومرتاح جدا وليس في مخيمات سنجار لكن انا اسألك هل تعرف اسمك جدك السادس من وراء الفرمانات حتى نعرف زوعا من بوعا اتق الله في ملتك وليس في نيتك نعم نيتك !!!!! وعاتب اخاك بالاحسان اليه .

  8. أستاذي العزيز أنا لم أُسئ لأحد ولم أنشر جزافاً , أنا أوصي الئيزديين أن لا يُبدلو لبنهم بمخيض (شنينة) الآخرين تاريخنا في جيبنا وحقيقتنا هي عند رجالنا , ربما بصورة غامضة في التراث لكنها موجودة والشاطر هو الذي يُغربل أفضل وليس الذي يستعير وشكراً

  9. اخي استاذ حجي اعتقد بل وأجزم ان الجدل العقيم او مايسمى بالبيزنطي لايؤدي بنا الى حل أبدا .طالما جنابك مُصر ومُتأكد باننا زرادشتيون او زرادشتيين هات بنا بنص ديني متداول يثبت ذلك اذا كان جنابك يعتمد على النصوص الدينية .أما اذا تعتمد على المصادر التاريخية اعمل كتاب شامل وكامل عن المقارنة بين الديانتين معتمدا على أدلة واثباتات أثرية بادلة ملموسة وتاريخية وجنابك متمكن وباحث مقتدر .كي ننتهي من هذا الجدل والنقاش واحدنا يتهم الآخر .والمجال واسع ونحن نعيش في عصر المعلوماتية والتكنولوجيا .لمعلومك أستاذحجي لم يبقى رجل دين في ( وه لات شيخ وجميع القوالين وقليل من رجال دين شنكال ) لم أعثرعلى نص ديني معتمد يؤكد ماتشير اليه .وانا الان أعمل على دراسة مقارنة شاملة وكاملة بجهود وامكانيات متواضعة معتمدا على مصادر تاريخية لكلا الديانتين .والذي سوف ياخذ وقت واتمنى ان اتوفق بذلك .وان أضع القرار والدراسة أمام أنظار القراء والمهتمين وحينها لكل حادث حديث .تحياتي

  10. تحية طيبة :
    والله كنت أتمنى لو أن واحداً منكم قد عاش في الزمن العباسي , لنرى ماذا كان سيسمي نفسه ويدعيه , فرمان كوجو لم يُحرّك تفكيركم ولا نبهم إلأى الماضي الذي كان فيه الحكم الإسلامي العربي دون منازع ولا حامي ولا أمم متحدة ولا أي شيء
    وللمقارنة أنا أدعوكم إليها , ولستم أنتم , جرّد الدين الئيزدي من كل مشتركاته مع الزرادشتية , لترى أمامك هيكلاً مسلماً مضطرباً حتى بالإسم ( عدوي، سونةت/ السنة, مريد ) ولا يوجد الإسم الئيزدي في أي قول وأنا أعتقد ولست جازماً أن سونيا الواردة في الشهادة هي تحوير من داسنيا المحظورة في ذلك الزمن لأن معنى تلك الفقرة كله معكوس, والقافية تستدعي ئيزديا فلماذا لم تذكر؟ وبنفس الوقت داسنيا الإسم الزرادشتي لم ينمحي من التداول بفضل الشياب والغرباء مشكورين ولم يذكره أي قول
    إحذف من الدين الئيزدي ( الشمس النار, الثور, العناصر الأربعة المقدسة, صوم الئيزيدات الثلاث, قبلة المشرق, التعميد , نوروز, سرصال داسني زرباب …… ) وغيرها كثير إحذفها كلها لترى أمامك شبح الإسلام وبالإسم الصريح : ( عدوي، سونةت/ السنة, مُؤمن ) وهذه كلها واردة ومثبتة في النصوص
    والله لست مستعداً لأكذب علو عرب وخدر بتانا والياس حانوكا والفقير المبجل حجي شمو والمفتي الأعلى قوال سليمان سفو ,,, رحمهم الله أجمعين و منهم الباقي على قيد الحياة أبو طلال إبن عم المفتي الأعلى , لأُصدّق الحسني والدملوجي والديوةجي وغيرهم ممن كان الئيزديون يذبحون لهم الخراف وهم يلعنونهم في وجوههم
    وأخيراً قرأتم مقال الدكتور خليل جندي ( هل جعفر البرمكي هو جعفر الداسني) كان الأفضل أن يعنون ( هل من علاقة بين جعفر الداسني و جعفر البرمكي؟) وأعتقد أن هذا هو المقصود فالعلاقة مؤكّدة وأنا أظن أن البرامكة كورد ومزداسنيون وإن ذكرهم التاريخ كفرس بدليل أن الكورد قصيرو النظر ومستعدون للخيانة والعمالة لأبسط الفُتات , لا تنس كان مثل تلك الثورة في الجانب الإيراني أيضاً فقد ثاروا فوراً البرامكة وقتلوا الرشيد …. أنت لم تقرأ هذا في كتب التاريخ لأنكم لا تقرأوون

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*