مراسيم تشيع ضحايا الابادة الجماعية : خالد الياس رفو

تم في بغداد تشيع رفاة 104 من شهداء كوجو من ضحايا الابادة الجماعية التي لحقت بالمكون الايزيدي أثر غزو ( داعش ) وبمراسيم رسمية وبحضور كبار مسؤولي الدولة العراقية
علما ان المراسيم جرت بشكل ملفت وبدون غطاء اعلامي للحدث ولا نعلم لماذا لم تتم تغطيته من قبل الفضائيات العراقية ( العربية والكردية ) وبثها بشكل مباشر ؟!
والاغرب في الحدث كان بعدم حضور البابا شيخ ( الأب الروحي لابناء الديانة الايزيدية ) والمجلس الروحاني إضافة إلى الأمير ونوابه وكذلك بغياب العديد من رؤساء العشائر والوجهاء في شنكال ولا سيما قطبي آل ششو قاسم و حيدر الذين سبق واعلنوا مجلس شنكال مستقل عن المجلس الروحاني وعن الأمير ونوابه … (( هل منعهم هذه المرة أيضا الأمير والبابا شيخ )) من حضور مراسيم تشيع ضحايا الابادة الجماعية والمستمرة لحد الان .
هل عدم حضورهم يعد ذلك إهمال من قبل البابا شيخ والمجلس الروحاني ومن الأمير ونوابه ام سوء تقدير من جانبهم ؟!
هل كانوا على علم بالحدث ام لا ؟! ، وهل تم دعوتهم للحضور ام لم تتم دعوتهم ؟! ، وهل كان هناك (( عائق ما امامهم )) حال دون حضورهم للمراسيم ؟! ، كل ذلك يحمل علامات استفهام غير مفهومة .
بكل تأكيد قيام هذه المراسيم لها صدى ودعم معنوي لذوي الضحايا وكرد بسيط جدا للتضحيات الكبيرة التي قدمها أبناء الديانة الايزيدية لهذا البلد .
لكن السؤال هو هل ذلك بـ كافي ان يعوض عن مقدار وحجم الاذى والابادة الجماعية التي لحقت بـ الايزيديين
بكل تأكيد لا ..
المواطن الايزيدي يطالب وينتظر من الحكومة المركزية في بغداد وحكومة اربيل اجراء محاكمة خاصة وعادلة لمحاسبة ومعاقبة ومحاكمة كل من قام بـ الابادة الايزيدية وساهم فيها وكل من تسبب في وقوعها دون استثناء وبكل شفافية ومصداقية وعلى وجه السرعة .. إضافة إلى الاعتراف بـ الابادة الجماعية ( جينوسايد ) التي لحقت بهم وسن قوانين بهذا الصدد لحفظ حقوقهم القانونية والاقتصادية والسياسية وحتى الإدارية والامنية وبموجب الدستور وتعويضهم واعادة إعمار قراهم ومجمعاتهم ومدنهم وتحسين البنية التحتية وتوفير الخدمات فيها .
والاهم من كل ذلك تسهيل و الاستعجال في عودتهم إلى اراضيهم وتسليم الأمن في شنكال وضواحيها بيد أبنائها لتفادي إبادة أخرى وتخليصهم من حياة الخيم في المخيمات التي طالت نحو سبع سنوات .
الرحمة والجنة والخلود للشهداد الايزيديين ولجميع شهداء العراق .. والخزي والعار للدواعش الارهابيين .
الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


تعليق واحد

  1. ١- بخصوص الأعلام العراقي والكردي: لا أريد أن أحكم عليهم، ربما يخافون من التوجه الأسلامي (الأسلامية) ومعلوم لا يردون المجابهة. طبعاً هذا دليل على غياب العلمانية والوطنية والأنسانية والى آخره.
    ٢- أما بخصوص حضور حازم تحسين وعلي الياس ، أولاً- أنهم ملتزمين حزبياً كباقي كوادر الحزب وأكثر، ثانياً أنهم فرضوا على اليزيدية وهم لا يمثلون اليزيدية أطلاقاً، ثالثاً- أنهم مرفوضون على كافة المستويات.
    ٣- حضرتك كاتب وربما ناشط مدني، أذاً أنت على علم بالواقع اليزيدية في الداخل والخارج، ولهذا أقترح عليكم بعدم تسميت حازم تحسين بالأمير وعلي الياس بالباشيخ، لأنهما فرضوا على اليزيدية وينفذون أوامر حزبهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*