الأربعاء, أبريل 17, 2024
Homeاراء" الجولة المكوكية ألآخيرة لسمو ألآمير حازم تحسين بك " : سرهات...

” الجولة المكوكية ألآخيرة لسمو ألآمير حازم تحسين بك ” : سرهات شكري باعدري

(هل حقاً أثبتت شرعيته )

أن المتتبع للشأن الايزيدي عن كثب يجد جليا خلال ألآيام الماضية والمنصرمة التي خلت بأن سمو الامير حازم تحسين سعيد بك أمير ألآيزيدية في العراق والعالم والذي تولى عرش الامارة ألآيزيدية بعد رحيل والده ألامير تحسين سعيد بك الذي قضى على عرش ألآمارة ما يقارب أكثر من سبعة عقود تم تنصيبه بموافقة أغلبية من عوائل بيت الامير المؤلفة من اربعة وعشرون عائلة والمنبثقة بأسم ( مجلس شؤون ألآمارة ) حاليا ويدرك المتتبع للشأن أيضا بالشرخ الذي حصل في الوسط الايزيدي بين المؤيد والمعارض وكان الكف الارجح الى المؤيدين مقارنة بالمعارضين حيث اراد المعارضين ان يختار الايزيديون ألآمير ويكون ألآختيار بموافقتهم وهذا ما كان يتناقض مع العرف السائد حيث لم يتم في تاريخ الامارة اختيار امير بترشيح من الايزيدين و كان البروتوكول او العرف الجاري بأختيار الامير من قبل العائلة ألآميرية ومن ثم يتم المباركة من قبل العامة وتدريجيا بدء سيل المعارضين يتضائل وخصوصا بعد بدء سمو الامير حازم تحسين بك بخطوات اثبتت لاحقا بالايجابية من خلال اللقاءات التشاورية في لالش الاولى لوجهاء شنكال ورؤساء عشائرها والثانية لوجهاء الولات وهيئتها ألآختيارية والثالثة للمثقفين ألآيزيديين الذي اوعدهم سمو الامير بمجلس ألآيزيدي ألآعلى عسى أن لا يكون حبرا على الورق أو بمثابة ذرة رماد في ألاعين . والذي سوف يكون بمثابة برلمان مصغر يعالج من خلاله الواقع ألآيزيدي بهذه المبادرة اصبحت الكرة ألآن في ملعب ألآمير .وزيارته الى شنكال والوقوف على معانات اهلها واعتذاره الى اهلها كانت خطوة جيدة في ارجاع الثقة التي فقدت في ايام الابادة الشنيعة التي حصلت بحق اهلها وكما يقال حينها كانت ( اليد قصيرة والعين بصيرة ).
وجاء اللقاء التشاوري في مدينة كولن في المانيا تتويجا لجميع اللقاءات التشاورية وحضور سمو الامير في برلمان المانيا بجلسة التصويت على قرار الجينوسايد ألآيزيدي الذي صوت بموافقة جميع اعضاء البرلمان بدون اسثناء والتي كان هذا القرار ألآعظم في التاريخ الايزيدي وزادت من ثقتهم بمستقبلهم و عززت من مكانته بلا أدنى شك زيارته الى بريطانيا وسويسرا والحبر الاعظم في فاتكان لنقل معاناة ابناء جلدته القابعين في سجون داعش والمتشردين في المخيمات كانت من اولى مطاليبه .. محطتة ألآخيرة التي حط بها الرحال على الرغم من تأخره في بغداد واللقاء مع القيادة العراقية من معالي رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية ورئيس البرلمان الى الوزراء والمسؤولين الرفيعين المستوى ومطالبته بحقوق أبناء جلدته كانت محل فخرو رفعة راس للجميع وكما يعلم الجميع بأنه منذوا عام 2003 لم تتم مثل هذه اللقاءت مع الحكومة العراقية التي كانت محرمة او بالاحرى ممنوعة عليهم مثلما كانت حلال على غيرهم واوعد الجميع سموه بان يكونوا عند حسن ظن ألآيزيديين كل واحد ضمن نطاق مسؤوليته، مطالبته للحصول على مرسوم جمهوري الذي سوف يقطع الشك باليقين بشرعيته كما يقال و خطوة في ألآتجاه لآصوب. ألآستقبال المهيب الذي جرى له في مطار اربيل الدولي كان مسك ختام جولته من قبل المسؤولين والقياديين في حكومة اقليم كردستان بكل حفاوة وتكريم ومن لدن مسؤولي المنظمات الانسانية والجمع الغفير من ابناء جلدته من الايزيديين واعضاء مجلس شؤون ألآمارة واعضاء المجلس الروحاني واخواتنا الناجيات برهنت جملة وتفصيلا بأن جهوده كللت بالنجاح والتفاني من اجل وضع ايزيدي أمثل وأنجح وغدا أفضل لشعبا عانى الويلات وألآبادات وحان الوقت وجاء ألآوان لنقول كفى ألآبادات كفى التشرد ونحو ألتفاق والتباهي والتماسك ( كما تقول السبقة الدينية جوما ديوانة الهي من ال ويدر ديت خوشي او شاهي سري حموي تفاق أو تباهي ) .

RELATED ARTICLES

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

Most Popular