منظمات إيزيدية في أوروبا: قرار إعدام الشباب الإيزيدي سياسي وبعيد عن العدالة

نددت المؤسسات الإيزيدية في أوروبا بقرار الإعدام الصادر بحق الشبان الإيزيديين الأربعة من قبل المحكمة العراقية، وقالت: “نحن كحركة وكمؤسسات إيزيدية نعتبر قرار المحكمة العراقية بإعدام أربع شبان إيزيديين بأنه قرار سياسي بذهنية داعش الإرهابي”.

أصدرت المؤسسات الإيزيدية في أوروبا بياناً حول قرار المحكمة العراقية بإعدام أربع شبان إيزيديين الذين يبلغ أعمارهم أقل من عشرين سنة.

وجاء في نص البيان:

“نحن كمنظمات ومؤسسات ايزيدية نعتبر قرار المحكمة العراقية بإعدام أربع شبان إيزيديين بأنه قرار سياسي بذهنية داعش ‏الإرهابي.

أصدرت المحكمة العراقية العليا في محافظة الموصل قراراً بإعدام أربع شبان إيزيديين، الأمر الذي هز المجتمع الإيزيدي في جميع أنحاء العالم.

هؤلاء الشبان الأربعة شعلان إلياس قاسم سلو، وفاروق حاما فيصل حاما، وطارفين سعيد خضر سعدو، وأحمد فارس صالح فارس اتهموا بقتل شخصين من المكون العربي في عام 2020، هذا العمل المأساوي الذي حدث هناك في عام 2020، لاقى إدانة من قبل جميع الإيزيديين في المنطقة.

وحسب البيان والمصادر المختلفة لا علاقة لهؤلاء الشبان بتلك الحادثة، نحن كمؤسسات ومنظمات إيزيدية، لا نقبل أبداً بمثل هذه الحوادث كفرصة لمهاجمة وجود المجتمع الإيزيدي مرة أخرى.

نذكركم بأن مرتزقة داعش قد قامت بالأعمال ذاتها وبنفس العقلية في العام 2014 ضد مجتمعنا الديني وارتكبت مجازر منظمة.

فإذا كانت العقلية والفهم القانوني للدولة بهذا الشكل، وإذا حمت حقوق بعض المكونات وتجاهلت حقوق البعض الآخر، فإن هذا يعني بأن الدولة قد فقدت حياديتها بشكل كامل.

وهنا نود أن نذكّر الدولة العراقية بأنها يجب أن تقوم بوظيفتها في حماية حقوق الأقليات القومية والدينية، لذلك يجب على الدولة العراقية القيام بدورها وبالأخص حيال المجتمع الإيزيدي الذي تعرض للمجزرة قبل سبع سنوات.

ونحن كإيزيديين كنا ننتظر أن تقوم الدولة العراقية بخطو خطوات إيجابية واستراتيجية بشأن المجتمع الإيزيدي، ولكن اليوم نرى أفعال عكس ذلك.

تسبب هذا القرار في استياء وفقدان الأمل لجميع الإيزيديين في العراق، وتسبب مرة أخرى في عدم عودة الإيزيديين القاطنين في الخيام والمخيمات إلى أماكنهم وديارهم، وكما أشرنا سابقاً أن قرار الإعدام هو قرار سياسي ولا علاقة له بالعدالة.

ـ لذلك، يجب التراجع عن هذا القرار على الفور، والبدء بمرحلة جديدة بشكل عادل تحت إشراف المنظمات الدولية.

ـ نطالب الحكومة العراقية والمجتمع الدولي وكل الدول المؤثرة لضمان العدالة وحماية الأقليات في هذا الوضع الحساس.

ـ تحرير هؤلاء الشبان الأبرياء من الإعدام حتى يتمكنوا من العيش بحرية مرة أخرى”.

وهذه أسماء المؤسسات الإيزيدية في أوروبا:

ـ مظلة مجالس المرأة الإيزيدية (SMJÊ)

ـ مركز اتحاد الجمعيات الإيزيدية (NAV-YEK)

ـ تحالف الشباب الإيزيدي (HCÊ)

ـ مجلس شنكال خارج الوطن (MŞD)

ـ تحالف الإيزيديين السوريين (HÊS)

– مركز الفنانين الإيزيديين (NÇÊ)

ـ مظلة مجالس القرى الإيزيدية (‏SMGÊ‏).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*